طرق تدريس الرياضيات

شرح طرق تدريس الرياضيات


    ملخص الفصل الخامس

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010

    ملخص الفصل الخامس

    مُساهمة  Admin في الأحد مايو 30, 2010 10:02 am

    التنمية المهنية المستديمة
    Continuous Professional Development
    إعداد:
    1- سميـــــــة حمدى عبد الحميــــد
    2- شيماء جمال مغربى عبد الحميد
    3- مروة محمـــد عباس الخولـــــى
    4- مهجــة عبد النبــى إسماعيــــــل

    تحت إشراف
    د/ حســـــــن هاشــــــــــم


    التنمية المهنية المستديمة
    Continuous Professional Development

    الأهداف
    من المتوقع فى نهاية البرنامج ان يكون المتدرب قادراً على أن :-

    يحدد مفهوم التنمية المهنية .
    يحلل مكونات التنمية المهنية .
    يقارن بين التدريب المهنى والتربية المهنية والمساندة المهنية .
    يستنتج أهمية التنمية المهنية للعضو هيئة التدريس .
    يستنتج احتياجات أعضاء هيئة التدريس للتنمية المهنية .
    يتعرف على أساليب تحديد الاحتياجات التدريبية .
    يوضح خصائص التنمية المهنية .
    يصيغ آليات لتنفيذ تلك الخصائص .
    يستعرض مراحل التنمية المهنية .
    يحلل دائرة التنمية المهنية .
    يحدد مصادر نقد الممارسات الراهنة بالتنمية المهنية .
    يبين كيفية تطبيق مراحل التنمية المهنية فى الواقع .
    يصمم برامج فى التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس مستخدماً العناصر والخطوات الرئيسية لتخطيط برامج التنمية المهنية .
    يقترح آليات لتنفيذ أنشطة التنمية المهنية .
    يحلل التجارب المختلفة فى مجال التنمية المهنية لعضو هيئة التدريس فى الجامعات .
    يبين اوجه الاستفادة منها فى تطوير عملية التنمية المهنية فى جامعته .
    يضع تصوراً لكيفية تحقيق التنمية المهنية من خلال مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقادة فى جامعته .
    تعريف التنمية المهنية
    التنمية المهنية تلك العملية التى تستهدف ما يلى :-
    إضافة معرفة مهنية جديدة .
    تنمية المهارات المهنية .
    تنمية وتأكيد القيم المهنية الداعمة للسلوك .
    تمكن المعلم الجامعى من تحقيق تربية فعاله لطلابه .(1: 3،2)
    ولقد تبنى هذا التعريف مشروع جامعه كيل " Kell" بإنجلترا ويعكس ثلاث مكونات رئيسية هى :
    التدريب المهنى Professional Training
    اى العمل على إكساب المعلم الجامعى مجموعه من المهارات اللازمة لرفع كفايته والوصول بهذه الكفايات الى المعايير المعمول بها .
    التربية المهنية Professional Education
    أي العمل على تعديل أفكار المعلمين ومعتقداتهم بشأن عملهم وممارساتها ، والتأكيد على القيم المهنية (23:Cool .
    ج- المساندة المهنية Professional Support
    بمعنى تحسين ظروف العمل والاستقرار المهنى (27:5)
    تدريب رقم (1)
    ما تعريفك أنت للتنمية المهنية المستديمة ؟
    ما الفرق بين التدريب المهنى والتربية المهنية والمساندة المهنية من وجهه نظرك ؟
    سيكولوجية عضوية التدريس الجامعى
    من الأمور الهامة التى يجب أن نعترف بها ونقر بوجودها أن عضو هيئة التدريس الجامعى ليس هو أول معلم للطالب الذى أمامه فى الجامعة ،‏ لذا فإن من أهم واجبات المدرس الجامعى أن يؤمن أن أول هدف التنشئة العلمية الجامعية هو خلق ظروف تقود إلى نمو الطالب عقليا ونفسيا واجتماعيا مع الآخذ بعين الاعتبار اختلاف المشارب المختلفة لكل طالب فهناك من نشأ فى بيئة ريفية وهناك من كانت نشأته فى المدينة وهناك الطالب المتيسر ماديا وبجانبه طالب لا يكاد يجد ما يقيم أوده .‏ من هنا فإن أى عضو هيئة تدريس يجب أن يكون سوى النفس ذو عقل راجح وقلب متسع يحتوى الجميع وقادر على تفهم أى طالب أمامه كل على شاكلته دون تفرقة أو تمييز ‏
    النمو المهنى لعضو هيئة التدريس
    من الجدير بالذكر أن النمو المهنى لعضو هيئة التدريس لا يقتصر على الجهود المستمرة التى يبذلها لزيادة فهمه للطلاب ،‏ وإنما يتعداها إلى التقويم الشخصى المستمر والعمل الدؤوب على زيادة تعلمه الخاص .‏
    إن النمو المهنى للمعيد وهو أول السلم الوظيفى فى كادر الجامعة ،‏ ينعكس على أسلوبه التعليمى ورغبته فى تجويد نموه المهنى وضبط علاقاته مع الطلاب والذين يتقربون معه عمرا بالإضافة إلى كفاءته الشخصية للقيام بواجبه التدريسى المنوط له القيام به .‏
    ومن الواضح أن سلوك الطلاب وتعاملهم مع من يقف أمامهم للتدريس وكذلك تعاملهم فيما بينهم يتوقف على حد بعيد على من يقوم بعملية التدريس .‏ أن عضو هيئة التدريس الناضج مهنيا لهو أقدر على تشخيص ومواجهة حاجاته من جهة وهو كذلك يضرب مثلا حسنا فى النمو المهنى والتقدم العلمى بطريقة تجتذب طلابه فيتمثلون بأسلوبه ويقتدون به .‏
    أهمية النمو المهنى لعضو هيئة التدريس
    يعد عضو هيئة التدريس الدعامة الأساسية فى عملية التطوير الجامعى ، فالجامعة – كما قيل – هى بمستوى ونوعيه أساتذتها، ومن هنا ، فإن التطوير المهنى والعملى لعضو هيئة التدريس أساس للتعليم الجامعى لتحقيق أهداف الجامعة ووظائفها .
    وتزداد أهمية النمو المهنى لعضو هيئة التدريس فى الجامعة فى ظل طرائق وأساليب التدريس الجامعى ووسائله الشائعة فى إلقاء المحاضرات تلقيناً وتنقيلاً ، وجمود أساليب القياس والتقويم وتركيزها على الحفظ واستذكار المعلومات والعمليات العقلية الدنيا ....... لذا تبحث الجامعات جدياً فى النمو المهنى لعضو هيئة التدريس فى الجامعة ( 126:3).
    وكجانب من جوانب الإصلاحات المطلوبة لتطوير التعليم الجامعى وتحسينه تعتبر حيازة عضو هيئة التدريس في الجامعة على شهادة ( أو رخصة ) أمراً ضرورياً لان تسمح له بأن يمارس التدريس فى الجامعة لذا تهتم الجامعات الأجنبية والعربية بتنمية وتطوير أعضاء الهيئة التدريسية فيها وذلك من خلال إنشاء مكاتب خاصة تختلف فى مسمياتها مثل:
    مكاتب التطوير التعليمى .
    مراكز فاعلية التدريس .
    وحدات تنمية أعضاء هيئة التدريس .
    مكاتب تطوير العملية التدريسية فى الجامعه.
    مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقادة .
    وتهدف بشكل أساسي الى تحسين المهارات التدريسية لعضو هيئة التدريس وتحسين العملية التدريسية فى الجامعة ( مستوى ونوعية ) وتوكيد أو تحقيق رسالة الجامعة التدريسية ، وبالتالى تحسين القدرة التعليمية / التعلمية للطلاب .

    تدريب رقم(2 )
    من خلال قراءتك للنمو المهنى لعضو هيئة التدريس :
    ما رأيك فى فكرة رخصة ممارسة مهنة التدريس فى الجامعة ؟
    ما مقترحاتك لتدعيم مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس فى ضوء ما سبق ؟

    احتياجات عضو هيئة التدريس فى الجامعات من التنمية المهنية :
    تنطلق فكرة النمو المهنى لعضو هيئة التدريس فى الجامعات – محلياً وأقليمياً وعالمياً – من الحقيقة التى تؤكد أن عضو هيئة التدريس فى حاجة الى ما يلى :-
    أن ينال تأهيلاً علميا عميقا في حقل تخصصه
    في المقابل فانه بحاجة ماسة إلى تأهيل تربوي لتحسين مهاراته التدريسيه (مستوى و نوعيه ).
    تدريبه علي إعداد المناهج والخطط التدريسيه الجامعية وتقويمها وتطويرها .
    تنمية قدراته الإدارية والقيادية لاعداده لتولى المناصب الإدارية فى الجامعة .
    تدريبه على معرفة أساليب تقديم الاستشارات العلمية والفنية ودراسات الجدوى واعداد المشروعات فى تعاملة مع المؤسسات العلمية والمنظمات الدولية .
    تدريب رقم (3)
    ما الاحتياجات الأخرى التى ترى ان عضو هيئة التدريس بالجامعة فى حاجة الى التدريب عليها ؟
    كيف تحدد تلك الاحتياجات التدريبية ؟
    خصائص التنمية المهنية :-
    المهنية المنفتحة Flexible Professionalism
    وهى المهنية التى ينفتح فيها المعلمين الجامعيين على زملائهم فى الجامعات الاخرى باستخدام الوسائل التكنولوجية المختلفة .
    المهنية الممارسة Practical Professionalism
    اى التى تهتم بتأمل الممارسات والتفكير فيها والوعى بها ، ويتدرب فيها المعلمين الجامعيين على تنمية ادائهم .
    المهنية الممتدة Extended Professionalism
    التى تهتم بما هو اوسع من التدريس لتشمل وضع الخطط والسياسات ، وتفعيل خدمة المجتمع ، وتخطيط وتنفيذ أنشطة التنمية المهنية . أى أنها ليست المهنية المحدودة Distended Professionalism
    المهنية المركبة Complex Professionalism
    وهى المهنية التى تهتم بتعقيد العمل وتعدد الادوار .
    المهنية الاخلاقية / الخلقية Ethical / Moral p...
    وهى التى تهتم باخلاقيات المهنه وقيم المجتمع (38:5)
    تدريب رقم (4 )
    ما رأيك فى الخصائص السابقة للتنمية المهنية ؟؟
    ما الخصية التى ترى ان لها الاولوية لعضو هيئة التدريس بالجامعة ؟؟
    ما تصورك لآليات تنفيذ كل خاصية ؟؟

    مراحل التنمية المهنية : ( 5 : 108 –112 )
    فى هذا الشكل الدائرى تصوير لفكرة النمو المستمر للخبرة المهنية وتجسيد لمبدأ التغيير بأعتباره أحد الثوابت الهامة فى النمو المهنى ، من اجل تطوير الممارسة وتحسينها باستمرار .
    وسوف نلقى الضوء على هذه المراحل بإيجاز :
    مرحلة نقد الممارسات الراهنه ( الخبرة الواقعية ) :
    فى هذه المرحلة تكون المعارف المهنية المتداولة بين الممارسين مستقرة الى حد ما ، وتحظى بقبول من غالبيتهم ، باعتبارها مجربة من قبل وثبت فاعليتها وقابليتها للترجمة الى ممارسات واقعية
    يستشعر بعضهم وجود مشكلة ما تعترى تلك الأفكار او تنفيذها وذلك من مصادر متعدده منها :
    إحساس شخصى من قبل المعلمين .
    معلومات واردة من قبل معلمين ممارسين آخرين أو من طلابهم .
    خبرة مهنية سابقة فى أماكن أخرى وجامعات أخرى .
    مؤشرات كمية تتعلق بنواتج التعلم لدى طلابهم .
    الممارسة المهنية الواعية أو المتأملة أو كما يسميها البعض الممارسة الواعية الموجه نحو اكتشاف المشكلات Conscious orientation toward problem finding

    تدريب رقم (5)
    هل يحدث ذلك فى الواقع ؟؟
    هل يمكن تنفيذ تلك المرحلة فى الواقع ؟
    ما المصادر التى ترى أنها أكثر شيوعاً لتحديد المشكلة ؟؟
    ما المصادر الجديدة التى ترى أن لها أهمية ويجب الاعتماد عليها ؟

    مرحلة الملاحظة والتحليل :
    تعد الملاحظة Observation من أهم وسائل جمع المعلومات حول المشكلة التى تعترى الممارسة الراهنة ، ذلك ان تحديد المشكلة يتعلق بالأداء Performance الذى يؤدية المعلم . أكثر مما يتعلق بالمعارف التى يمتلكها أو الافكار والمعتقدات التى يؤمن بها فى داخلة . والتى ستنعكس بالطبع على هذا الأداء . وبالتالى فهناك تركيز أكثر على السلوك الذى يسلكة أو ما يسمى بنظرية الممارسة Theories in use
    مرحلة استخلاص واعادة بناء المفاهيم :
    وهى مبنية على نموذج أصلحها " Fix it "
    مرحلة التجريب النشط :
    ويسود فيها أتجاه نقدى لدى الممارس يدفعه باستمرار الى اختبار ممارسته وتأملها . وتزداد خبرته كلما ازدات مهارته حده وتركيزاً .

    تدريب رقم (6 )
    ما مدى استخدام تلك المراحل للتنمية المهنية فى الواقع ؟
    ما مقترحاتك للاستفادة منها فى تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ؟

    تخطيط التنمية المهنية
    تشمل عملية تخطيط التنمية المهنية على العناصر الرئيسية التالية : ( 65:5 )
    الهدف : -
    ما مفهومهم الخاص للتنمية المهنية ؟
    ماذا يحتاجون ؟
    ماذا يريدون ؟
    البرنامج :-
    ما نوع المتطلبات التى يجب توفيرها ؟
    بأى كيفية وبأى مواصفات ؟
    بأى تتابع ؟
    التقويم :-
    كيف ومتى سيكون التقويم ؟
    من الذى سيقوم به ؟
    على اى معايير سوف يعتمد ؟
    وعلى اى جهه يقدم نتائجه ؟
    الكلفة :
    ما حجم التمويل اللازم للتنمية المهنية ؟
    ما مصدره ؟
    ما ابواب انفاقة؟
    التوقيت :
    متى سيتم كل نشاط من أنشطة البرنامج ؟
    وما ترتيبة فى تتابع السياق ؟

    تدريب رقم (7)
    هل ترى أن هناك مكونات أخرى للتخطيط للتنمية المهنية ترى أضافتها ؟
    أعرض مثالاً لجانب من جوانب التنمية المهنية مستخدماً العناصر السابقة ؟

    الخطوات الاساسية لتخطيط برامج التنمية المهنية
    ** وتتضمن تلك الخطوات ما يلى : ( 185:5)
    مراجعه الممارسات الراهنة للتنمية المهنية .
    تعيين وترتيب احتياجات النمو المهنى .
    تأكيد المناخ الايجابى الداعم للنمو المهنى .
    تصميم البرامج :
    المبررات Rationale الأهداف Purposes
    السياسات الداخلية للبرنامج ترتيبات الإدارة والتوجيه .
    الخطوات الإجرائية للتنفيذ. الموارد
    أساليب المراقبة والتقويم .
    تنفيذ البرنامج .
    متابعة تنفيذ البرنامج .
    تقويم فاعلية البرنامج ومخرجاته .

    تدريب رقم (Cool
    صمم برنامج فى تنفيذ التنمية المهنية لعضو هيئة التدريس مستخدماً الخطوات السابقة ؟

    أنشطة التنمية المهنية
    *** تتلخص تلك الأنشطة فيما يلى :- ( 63:5 – 64)
    البرامج قصيرة الاجل
    بمثابة جرعات تدريبية سريعه ومنتهية تستهدف تجويد اداء المعلمين وصقل معارفهم وخبراتهم .
    البرامج طويلة الاجل
    أيام التنمية المهنية
    الانشطة المهنية الجماعية
    الصداقه الناقدة Critical friendship
    برامج التعليم عن بعد
    الملاحظة بالمشاركة Mutual observation
    الممارسة الافتراضية Work - shadowing

    تدريب رقم (9)
    ما الانشطة التى ترى انها اكثر فاعلية لتنمية قدرات اعضاء هيئة التدريس؟
    تخير واحده منها واقترح آليات لتنفيذها ؟

    بعض التجارب فى مجال التنمية المهنية لعضو هيئة التدريس فى الجامعة :-

    الشبكة العربية للتطور المهنى لاعضاء الهيئات التدريسية بالجامعات العربية .
    مقرها : جامعه الاسكندرية
    أهدافها :
    " تعزيز القدرات الوطنية فى مجال تطوير أعضاء هيئات التدريس فى الجامعات العربية " وذلك من خلال النشاط والإجراءات التنفيذية التالية :
    تنظيم ورش عمل ، وعقد ندوات وحلقات المناقشة خاصة بالتطوير المهنى لأعضاء الهيئات التدريسية بالجامعات العربية .
    إنتاج المواد التعليمية بأنواعها المختلفة لكى تستخدمها الجامعات العربية فى نشاطها التدريبى فى مجال التعلم الذاتى والتطوير المهنى لأعضاء هيئات التدريس .
    إنشاء مركز أقليمى عربى للتدريب والتطوير المهنى لأعضاء هيئات التدريس بالجامعات العربية .
    مساعده وحدات ومكاتب ومراكز التدريب والتطوير المهنى لأعضاء هيئات التدريس القائمة والمستخدمة فى الجامعات العربية بهدف رفع كفائتها .
    اجراء الدراسات والبحوث التى تستهدف تطوير العملية التدريسية فى الجامعات العربية .
    تدريب رقم (10)
    ما رأيك فى مدى كفاية تلك الأهداف ؟
    على ترى أهداف أخرى يجب أضافتها ؟
    ما مقترحاتك فى كيفية تنفيذها فى مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقادة فى جامعتك ؟

    تجربة الجامعات الأردنية :
    نظراً لأهمية عضو هيئة التدريس ودوره فى تحقيق أهداف الجامعـــــــــــة الكبرى ( التدريس ، البحث العلمى ، خدمة المجتمع ) وكونه – عالماً معلماً عاملاً – فى الجامعة ، وفى ظل تطوير التعليم الجامعى استجابت الجامعة الأردنية بالتطورات الحديثة المتعلقة بتطوير النمو المهنى لعضو هيئة التدريس لتحسينه والاهتمام به وتنميته ونموه نمواً مهنياً وذلك بإنشاء مكتب خاص يسمى " مكتب تطوير العملية التدريسية " ومن وظائفه :
    أعداد وتنسيق ورش العمل المتعلقة بتطوير العملية التدريسية فى الجامعة ومتابعه تنفيذها بالتعاون مع الكليات الجامعة.
    تنسيق أعمال الأنشطة الأخرى المرتبطة بتطوير العملية التدريسية فى الجامعة الأردنية .
    ج- تنسيق وتنظيم عملية تقييم الطلبة لأعضاء الهيئة التدريسية فى الجامعة الأردنية.
    وتتم عملية تطوير أعضاء هيئة التدريس وتنميتهم مهنياً من خلال مجموعه من الأنشطة والإجراءات .

    تدريب رقم (11)
    ما اوجه الاستفادة من تلك التجربة ؟
    ما الجديد الذى اضافته تلك التجربة ؟
    تخير أحدى الوظائف وبين كيفية تنفيذها ؟

    تجربة الجامعات المصرية :
    تعقد دورات تدريبية لاعداد أعضاء هيئة التدريس والمدرسين المساعدين والمعيدين فى الجامعات المصرية المختلفة وتهدف الى تحقيق ما يلى :- (1994:4)
    إعطاء خلفية ثقافية معرفية عن التعليم الجامعى .
    التعريف بالأسس التربوية لعملية التعليم والتدريس والتقويم بالجامعة .
    التدريب على مهارات التدريس المختلفة .
    توعية المدرس الجامعى / عضو هيئة التدريس بدور الجامعة فى خدمة المجتمع وتنميته .
    التعريف بمشكلات التعليم الجامعى واقتراح الحلول المناسبة لها .
    الاحتكاك بين أعضاء هيئة التدريس فى كليات الجامعة المختلفة ، وكذلك التعارف بين اجيال هيئات التدريس تمهيداً لتكوين رأى عام واع يوجه نشاط الجامعة ككل .
    اكتساب معلومات عن واجبات أعضاء هيئة التدريس وحقوقهم وابعاد مسئوليتهم نحو الطالب والجامعة والمعرفة والمجتمع .
    تدريب رقم (12)
    ما تقييمك لهذه التجربة ؟
    كيف يمكن تطويرها ؟

    تجربة جامعة الامارات العربية المتحدة :-
    أنشأت مركزاً لاستقطاب وتنمية أعضاء هيئة التدريس يهدف الى تطوير المهارات التدريسية والبحثية لدى أعضاء هيئة التدريس لرفع مستوى الأداء الجامعى تدريساً وبحثاً وخدمة للمجتمع ، وكذلك أنشأت مركزاً للتدريس المطور ويهدف الى تدريب أعضاء هيئة التدريس على أساليب التدريس المطور ( غير التقليدى ) وكذلك استراتيجيات التدريس الإبداعي .
    تدريب رقم ( 13)
    ماذا أضافت هذه التجربة الينا ؟
    اذا طلب منك تبنى فكرة ( التدريس الابداعى ) كيف يمكن تحقيقها من خلال مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقادة فى جامعتك ؟

    تجربة جامعة الخرطوم :
    تم إنشاء مركز لتطوير الأداء الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس فى جامعه الخرطوم وذلك تحقيقاً للكفاءة والفاعلية فى أداء الجامعة لرسالتها ، وتعميق دورها فى المساهمة فى تنمية وتطوير المجتمع الذى يتأثر بمدى قدرة أعضاء هيئة التدريس على التدريس والبحث العلمى .
    أهداف المركز : ) 1: 133 )
    التأهيل التربوى المهنى لأعضاء هيئة التدريس ، وذلك من خلال تحسين مهارات التدريس لدى أعضاء هيئة التدريس ، وتنمية نظم التعليم من خلال التنمية المستمرة المتطورة .
    تنمية المهارات البحثية لدى أعضاء هيئة التدريس تشجيعاً للبحث العلمى وربطة بقضايا المجتمع ومشكلاته .
    تنمية القدرات الإدارية والقيادية لأعضاء هيئة التدريس فى الجامعة .
    التدريب على طرق تقويم الاستشارات العلمية والفنية ودراسات الجدوى لدى أعضاء هيئة التدريس فى الجامعة .
    تدريب رقم (14 )
    ما أوجه الاستفادة من تلك التجربة ؟
    ما الجديدة الذى أضافته تلك التجربة الى خبراتنا ؟





    سلوك عضو هيئة التدريس النامى مهنيا
    استمرار التعلم
    أن تعلم عضو هيئة التدريس باعتباره صاحب مهنة ـ يجب أن يستمر طوال حياته المهنية ،‏ والمفهوم العلمى الناضج لعضو هيئة التدريس الجامعى أن واجبه ليس فقط أن يقدم للطالب كل المعلومات اللازمة الممكنة من اجل تأهيل خريج المستقبل ،‏ وإنما يجب أن يتابع القراءة والبحث والدراسة وأن يعمل على أن يتزود بالمهارات والطرق والوسائل والأساليب التى تمكنه من متابعة تعلمه ليس فقط بغرض الترقية الوظيفية وإنما حبا للعلم ورغبة فى مسايرة التقدم العلمى .‏
    وإن العلوم والمعارف فى تقدم مستمر وتغير دائم ولابد لعضو هيئة التدريس النشط أن يتابع تعلمه ويهتم بالجديد فى تخصصه وهو بذلك يضرب مثر جيدا يحتذى به طلابه ولعلنا لا نأتى بجديد حين نؤكد أن أعمال عضو هيئة التدريس وتصرفاته ـ وليس أقواله ـ هى التى يهتم بها الطلاب .‏ أن عضو هيئة التدريس الذى يتحمس للمعرفة ومتابعة التقدم العلمى "‏ لهو شخص يترك فى نفوس طلابه أطيب الأثر ويكون نبراسا لهم يحتذ ونه فى الاهتمام بالجديد من العلم والمعرفة "‏ .‏
    التقويم الذاتى
    إن على عضو هيئة التدريس الذى ينبغى النجاح وعلو الشأن فى عمله أن يقوم هذا العمل بين حين وآخر لتبين نقاط قوته ونقاط ضعفه .‏ وإذا كان هناك ثمة لجان مناقشة وأساتذة يقيمون عمل المعيد ليصبح مدرسا مساعدا ثم مدرسا ،‏ وبعد ذلك اللجان العلمية الدائمة للترقى لوظيفة أستاذ مساعد ثم أستاذ فى نهاية المطاف ،‏ أقول إذا كان هناك لجان تقييم فإن هذه اللجان لا تعنى عضو هيئة التدريس أو معاونيه عن تقويم ذاته والعمل الدائب على النظر فى عمله وتبين نقاط القوة للاستمرار فيها ونقاط الضعف للتخلى عنها .‏ ومن الأمور التى يتحتم على الشخص إن ينظر فيها ويتبنها صفاته الشخصية ،‏ ذلك بأن لهذه الصفات أعظم الأثر فى عمل عضو هيئة التدريس المهنى .‏
    يضاف إلى ما سبق أن عضو هيئة التدريس الناجح يجب عليه إن يكون شديد الاهتمام بالأمور الأدبية والعلمية وان يساهم مساهمة فعالة فى الأنشطة الاجتماعية ،‏ وان يكون سعيدا بعلاقاته مع طلابه ،‏ كما يجب عليه أن يكون ديموقراطيا فى تعاملاته وان يكون ذكيا لماحا وان يتمتع بمفردات لغوية وفيرة تمكنه من التعبير عما يجيش فى صدره بكل يسر وسهولة .‏
    أساليب مقترحة للتقويم الذاتى
    غنى عن الإيضاح أننا لا نقترح أن من واجبات كل عضو هيئة تدريس أن يلجأ إلى كل هذه الأساليب المقترحة فيما بعد ولكن المقصود هو أن نشير إلى تعدد الطرق الممكنة والى واجب الاستفادة منها أو من بعضها حسب الحاجة .‏
    يمكن إيجاز هذه الأساليب فى المقترحات التالية :
    طرح أسئلة على الطلاب تسألهم عما شد انتباههم وأحبوه وعن مقترحاتهم لأفضل أسلوب لطرح هذه المعلومات عليهم .‏
    كتابة تقرير شخصى سنويا يوضح فيه عضو هيئة التدريس نقاط القوة ونقاط الضعف للعمل الذى قام به خلال العام المنصرم .‏
    إجراء مناقشات مستفيضة بين أعضاء هيئة التدريس بعضهم البعض فى نهاية كل فصل دراسى لاستعراض كافة المشاكل وإيجاد الطرق للحل .‏
    تسجيل بعض المحاضرات صوتيا (‏باستخدام المسجل)‏ أو بالصوت والصورة (‏باستخدام الفيديو)‏ ثم تحليلها وتشخيصها ونقدها بعد ذلك .‏
    الاسترشاد بمقترحات الأساتذة والتماس مساعدتهم طلبا للوصول إلى أفضل طريقة لمحاضرة مفيدة وشيقة .‏
    الاستفادة من الكتب والمجلات العلمية بمجاليها العلمى والتربوى بحثا عن أفضل وسائل التشخيص والعلاج .‏
    أهمية المراجع والكتب والمجلات العلمية
    إن عضو هيئة التدريس النابه يعرف أنه كلما حسن عمله واجهته مشكلات أدق وأعمق .‏ والكتب والمجلات المتخصصة تساعد بدورها فى حل كافة المشكلات المهنية .‏
    إن على الذين يقومون بالتدريس ويقدمون المعرفة أن يظلوا على صلة دائمة بالمعارف الجديدة فى حقل تخصصاتهم .‏ وعليهم أن يعلموا أن ما كان يظهر أنه صحيح بالأمس القريب قد يصبح خاطئا اليوم ،‏ وإن ما كان مجهولا فى الماضى سيصبح معلوما فى الحاضر ،‏ وأن ما كان مستعصيا على الحل قبل أيام قد يصبح محلولا بعد أيام .‏ كل هذه البديهيان تقدمها الكتب والمجلات وما فيها من بحوث ودراسات ومناقشات وتجارب .‏ ومن هنا كان واجب عضو هيئة التدريس أن يبقى على صلة مستمرة ووثيقة بالعملية البحثية وقراءة الكتب الحديثة ومتابعة المجلات المتخصصة بل والعامة أيضا .‏
    معوقات العملية البحثية
    لابد أن نعترف دون موارية أنه مع اقتناعنا بأهمية البحث والقراءة ومتابعة كل ما هو جديد فإن هناك من المعوقات ما يحول دون ذلك .
    من أهم هذه المعوقات
    ارتفاع ثمن الكتب القيمة وبالتالى صعوبة اقتنائها نظرا لان عضو هيئة التدريس هو أيضا عضو فى المجتمع الخارجى وعليه التزامات تجاه أسرته الصغيرة والمجتمع المحيط بأسره .‏
    وهنا يأتى دور المكتبات الجامعية ومكتبات الكليات فإن عليها أن توفر الكتب وبأعداد مناسبة لتعاون الباحثين والدراسيين على الاستزادة بالعلم ومتابعة الاطلاع والبحث.‏
    ندرة بعض المجلات والدوريات العلمية فى إحدى الجامعات أو الأماكن البحثية.‏
    وهنا يأتى دور ربط الجامعات ومراكز البحوث معا سواء باستخدام التقنيات الحديثة مثل شبكة ربط المعلومات بين الجامعات أو بالإصدارات التى توضح كل جامعة فيها أنواع وأسماء المجلات والدوريات المتوفرة بها ليعرف كل باحث أماكن تواجد هذه الإصدارات.‏
    صدور بعض الأبحاث الهامة بلغات لا يجيدها عضو هيئة التدريس أو الباحث.‏
    ويمكن التغلب على هذه المشكلة بتشجيع عملية الترجمة إلى اللغة الأم وهى اللغة العربية أو بالترجمة إلى اللغات ذائعة الانتشار مثل الإنجليزية أو الفرنسية وذلك عن طريق المتخصصين ومن يجيد لغة البحث الأصلية واللغة المترجمة إليها .‏
    انشغال عضو هيئة التدريس بإعداد محاضراته وتجاربه لطلبته فلا يجد وقتا كافيا لمتابعة البحث والقراءة .‏
    وهنا يظهر دور الدولة فى توفير التمويل اللازم لتعيين معيدين جدد يصبحون بع دفتره أعضاء هيئة تدريس بما يخفف العبء عن الأعضاء الموجودين ويتفرغ بعضهم نهائيا للبحث والدراسة ومزيد من الاطلاع ،‏ وأما البعض الآخر فتتخفف أعباؤه ويجد متسعا من الوقت ينمى فيه حصيلته العلمية .‏
    ارتفاع تكاليف إرسال البعثات لمختلف دول العالم للاطلاع على كافة المدارس العلمية.‏
    وهذه المشكلة أيضا يمكن للدولة المساهمة فى حلها عن طريق زيادة ميزانية البعثات الخارجية والإكثار من بعثات الأشراف المشترك والمهمات العلمية لأعضاء هيئة التدريس لمختلف دول العالم ـ وهنا جدير بالذكر أهمية مساهمة الشركات والمصانع الكبرى وكل أجهزة الدولة كل فى مجاله فتتضاعف الفائدة عن طريق حل المشاكل العلمية لهذه الهيئات وإثراء العملية البحثية من جانب آخر .‏
    هنا لابد إن ننوه إلى أهمية تشجيع الندوات والمؤتمرات والاجتماعات ودعوة كافة المتخصصين والمهتمين بالبحث العلمى وهنا يبرز دور اللقاءات الشخصية فهى تنمى العلاقات وتفتح أفاقا جديدة مما يعطى للبحث العلمى والدراسة ثراء واسعا ومجالا رحبا .‏
    التكيف الانفعالى والشخصى لعضو هيئة التدريس
    بداية فالكل يعترف أن عضو هيئة التدريس هو شخص يعيش فى المجتمع العام بكل توجهاته وصراعاته ،‏ وهو يعانى من المشكلات العامة ويعانى أيضا من الضغوط النفسية والعصبية التى تواجه الفرد العادى فى المجتمع .‏ هذا بجانب أنه يواجه طلابا مختلفى المستويات العلمية والبيئية والاجتماعية ومن الطلاب من هو عدوانى الطبع أو مستهتر فى حياته أو مكابر لا تسهل قيادته .‏
    من هذا كله وبالرغم مما تقدم من ظروف متباينة فإن على عضو هيئة التدريس أن ينتزع نفسه من كل الصراعات المحيطة عندما يقف أمام طلابه ويناوئ بنفسه عن التحيز لفئة دون أخرى طالما إن هذا التحيز لا يخدم الأغراض العلمية المنوط به القيام بها .‏
    نخلص مما سبق أن على عضو هيئة التدريس أن يتكيف مع الواقع دون الانغماس فيه أو دون الزج بنفسه فى تيار فئة من الطلاب فيعادى أو على الأقل يهمل بقية الطلاب بتيار اتهم المختلفة فما من شك أن صحة عضو هيئة التدريس النفسية تؤثر فى سلوك طلابه.‏
    أن هؤلاء الذين هم حسنو التكيف يؤثرون تأثيرا كبيرا وجيدا فى تكيف طلابهم والعكس صحيح .‏ ولعل من أهم التنبؤات بمدى تحصيل الطلاب واستفادتهم مما يتعلمونه فى الجامعة هو قياس درجة التكيف الشخصى لأستاذهم‏
    من السلبيات التى قد تواجه أعضاء هيئة التدريس أن كلا منهم يكون له أسلوبه الخاص فى كيفية تحقيق أهدافه وبالتالى فقد تتعارض بعض هذه الأساليب أو قد يحدث بينها بعض التضاد مما يسبب إحباطا عند بعض منهم خاصة ذوى الحساسية المفرطة أو من تقتصر اجتماعياتهم على زملاء التخصص العلمى فقط دون الاختلاط بزملاء المهنة أو أفراد المجتمع خارج الجامعة .‏
    إن من واجبات عضو هيئة التدريس أن يكون على علم بالصفات التى تجعله محبوبا فى المجتمع المحيط به وعلى الأخص طلابه كما أن من واجبه أن يعي النظر فى تعاملاته وطرق تدريسه وعلاقته بمن حوله بغية تحقيق أهدافه فى تقدير واحترام ومحبة طلابه له.‏
    ومن نافلة القول أن المجتمع خارج الجامعة يستطيع أن يفعل الكثير من أجل إشعار رجال الجامعة بالمحبة والاحترام والراحة النفسية والاطمئنان .‏ إن المجتمعات الحديثة تعمل جاهدة على توفير أفضل الظروف المادية والمعنوية لأساتذة الجامعة تأجل تمكينهم من أداء رسالتهم.‏
    ومن البديهى أنه لا توجد وصفة جاهزة يمكن أن نقدمها لكل عضو هيئة تدريس على حدى لحل مشكلاته والتخلص من الضغوط التى يستشعرها مما توافر له الصحة العقلية المناسبة إلا أن بعض الاقتراحات التالية قد تخفف من حجم المعاناة التى يشعر بها:
    التأكيد على أن الخلاف فى الرأى أمر يفيد وسوى بل وضرورى .‏
    ضرورة تعلم كيفية النقد البناء والاستفادة من كل نقد بناء من الآخرين .‏
    توقع بعض محاولات إظهار الذات من الطلاب وتعلم كيفية معالجة الأمور بحكمة وروية.‏
    الاستغراق فى العمل والبعد عن تافهات الأمور مما لا يدع وقتا للقلق أو الانغماس فى المشكلات الصغيرة .‏
    تعلم نشاطات جديدة بعيدة عن مجال التخصص مثل النشاطات الرياضية أو الفنية أو الأدبية أو غير ذلك مما يعطى راحة للذهن المجهد ويشعر الإنسان بأنه لا يزال فعالا .‏
    تعلم كيفية التحدث مع مختلف طبقات الناس وفهم أراءهم والعمل معهم وعدم إشعار أى إنسان بالدونية أو بالتعالى والكبرياء .‏
    وضع خطة مستقبلية فى حدود الظروف والإمكانات المتاحة دون مبالغة شديدة فى الطموح أو إسراف مقيت فى التواضع .‏
    الإيمان بفلسفة فى الحياة مع التمسك بالأيمان بالله سبحانه وتعالى والتعلق بأهداف الفضيلة.‏
    مجمل القول هو أن تطلق للنفس سجيتها فبالرغم من أن ثمة دوما مجالا للتحسين فإنك لست سيئا ،‏ وما من أحد له صفة الكمال مع عدم الإسراف فى تقليد الآخرين فإن ذلك يقتل الفردية ويفسد الطموح المرغوب .‏

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 2:59 am