طرق تدريس الرياضيات

شرح طرق تدريس الرياضيات


    ملخص الفصل الرابع

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010

    ملخص الفصل الرابع

    مُساهمة  Admin في الأحد مايو 30, 2010 9:09 am

    جامعة بنها
    كلية التربية
    الدراسات العليا
    قسم المناهج وطرق التدريس



    الفصل الرابع
    تقويــــم الطــــلاب

    إعداد الدارسين
    شيماء سيد أحمد محمود سيد أحمد
    سهير لطفى محمد حسن
    نعمة الباز عبد الفتاح بدوى
    سها إبراهيم بسيونى

    قسم / رياضيات
    دبلوم تربوي عام
    نظام العام الواحد

    مقدم إلى
    أ.د./ حســـــن بلطيـــــه


    تقويم الطلاب Students Evaluation

    التقييم :-
    هو القياس الكمى والكيفى في تقدير خصائص الفرد وسلوكه.
    التقويم :-
    الخصائص المميزة للتقويم هي انه:-
    1- عملية منظمة هادفة .
    2- يعتمد على جمع البيانات عن جوانب العمل التربوى باستخدام أساليب وأدوات متعددة .
    3- يعنى بإصدار حكم قيمة على مواصفات موضوع التقويم فى ضوء معايير أو محكات محددة.

    أنواع تقويمات الطلاب
    التقويم توأم التدريس ...... حيث يصاحب التقويم كل إجراء من إجراءات التدريس، بل انه يسبقه ويمهد له، ولا يكتفى بان يقف عند نهايته.
    (1) التقويم القبلي :-
    • يجرى قبل البدء في التدريس، ويستخدم حين يريد أن يقف المعلم على النقطة التى يبدأ منها عمله فيتساءل: هل يعرف طلابي ما اعتقد أنهم يعرفونه ؟
    • فيساعد التقويم القبلي المعلم في الإجابة عن مثل هذه التساؤلات.
    • من الأساليب التى يمكن إتباعها في التقويم القبلي مثل المناقشة ، الملاحظة ، الاختبارات التحريرية.

    (2) التقويم البنائي/ التكويني :-
    • يسير جنباً إلى جنب مع التدريس ليمدنا بمعلومات عن مدى تقدم الطالب.
    • يعد بمثابة رد فعل أو تغذية مرتدة لعملنا التدريسى فنعرف إلى أى مدى تعلم الطلاب ما نريد تعليمهم إياه.
    • الأساليب التى يمكن إتباعها في التقويم البنائي مثل الاختبارات القصيرة أسبوعياً وشهرياً، وتحليل نتائج اختبارات منتصف الفصل الدراسي، المناقشات، الأسئلة الشفوية والتكليفات.
    (3) التقويم التشخيصي:-
    • قد يكشف التقويم القبلي عن غياب أو ضعف بعض المتطلبات السابقة للدروس الجديدة لدى الطلاب.
    • قد يظهر التقويم البنائى تعثر تقدم بعض الطلاب بسبب صعوبات أو مشكلات يعانون منها.
    • فيقوم التقويم التشخيصي بتحديد طبيعة تلك الصعوبات والمشكلات وإتخاذ قرار يتعلق بالتدريس العلاجى.
    • أى انه يوجد علاقة بين التقويم التشخصيي من جهة وكل من التقويم القبلي والتقويم البنائى من جهة أخرى.
    (4) التقويم النهائي / الختامى :-
    • يجرى بعد الانتهاء من تدريس جزء ما من المقرر الدراسي، ليمثل نقطة نهاية، ونقطة بداية جديدة أيضاً لتدريس الجزء التالى.
    • وقد يكون فى نهاية وحدة أو مجموعة وحدات دراسية ، أو بعض الانتهاء من تدريس المقرر الدراسي.
    • ويهدف إلى الوقوف على مدى نجاحنا فى تحقيق الأهداف التعليمية المنوط بها جانب المقرر الدراسى الذي ينصب عليه التقويم.
    • ومن خلال المعلومات التى يقدمها هذا النوع من التقويم نستطيع أن نقدر أداء الطلاب ودرجاتهم وإتخاذ القرارات المناسبة بشان أوضاعهم الدراسية.
    ظهر عندما نمت الحاجة إلى تقويمات بديلة ومباشرة لتواجه انتقادات التقويم التقليدي.
    ويطلق على التقويم الأصيل :
    1- التقويم الأصيل البديل Alternative authentic evaluation
    2- التقويم المعتمد علي الأداءPerformance-Based Evaluation
    3- التقويم الأصيل المباشرAuthentic evaluation Direct
    تعريف التقويم الأصيل :-
    هو تقديم صورة أصلية عن أداء المتعلم وقدراته الحقيقة فى تطبيق ما يعرفه وما يستطيع عمله وأداء مهام وأعمال تمثل السياق الواقعى الذى يتفاعل معه.
    أو
    هو تحديد ممارسة المتعلم الواقعية للمشاركة في تقويم تحصيل نفسه وهو يدمج المتعلمين في مهام ذات معني ويعتمد علي أدوات قياس ذات صدقية ثبات وموثوقية وتقيس قدرات عقليا عليا بالنسبة لمواقف الحياة الواقعية.
    أى انه فى مواقف التقويم الأصيل يطلب من الطالب (المهام) :-
    1- أن يعبر عن رأيه فى قضية معينة مع التبرير.
    2- يكتب مقالة حول مشكلة ما.
    3- يصنف مجموعة من العينات.
    4- يصنف موقفاً باللغة الانجليزية.
    5- يعد بحثاً فردياً.
    6- يجرى ملاحظة.
    7- يجرى تجربة ويسجل نتائجها.
    خصائص التقويم الأصيل :
    1- منطقي وصادق.
    2- الواقعية.
    3- الشمولية.
    4- الاستمرارية.
    5- المعيارية.
    6- محكي المرجع.
    7- تعاوني.
    8- يوفر التغذية الراجعة.
    أغراض تقويم الطلاب
    يزودنا التقويم الطلاب بـ:-
    - تغذية راجعة للمعلم والمتعلم.
    - يمهد الطريق لبناء البرامج العلاجية.
    - اتخاذ القرارات التربوية بشأن الوضع الدراسى للمتعلم.
    - كفاءة المعلم.
    أى أن بيانات التقويم تسهم فى توفير إجابة عن تساؤل نطرحه، لنكون أمام غرض جديد من أغراض التقويم مثل :-
    1- تحديد المستوى (الطلاب).
    2- المراقبة (الجودة فى التعليم).
    3- المحاسبة (النفقة على التعليم).

    شروط التقويمات الجيدة للطلاب
    جودة تقويمات الطلاب هو مطلب يجب أن نحرص عليه من خلال العمل على توفير مجموعة من الشروط ترتبط بعملية التقويم ذاتها، من حيث كفايات المقوم ، وطبيعة الأدوات والأساليب المستخدمة فى عملية التقويم، ثم السياق الذى تحدث فيه هذه العملية ..
    1- التخطيط :-
    • لابد للتقويم الجيد من أهداف محددة، وواضحة يرتكز عليها ، وتنطلق عملياته وإجراءاته منها .
    • وتستخدم هذه الأهداف لتحديد دقيق لصيغة التقويم بما تشمله من أبعاد ترسمها الإجابة عن الأسئلة : لماذا نقوم ؟ ... ماذا نقوم ؟ ........ متى نقوم ؟ ....كيف نقوم ؟ كيف نحلل نتائج التقويم ؟ ... وكيف نستفيد من نتائج هذا التحليل ؟

    2- التقنين :-
    هو توفير ظروف وفرص متطابقة أو متكافئة لكل طلابنا فى مواقف التقويم.
    مثل :
    1- نفس الإمكانات الفيزيقية.
    2- نفس التعليمات.
    3- نفس مهام التقويم.
    4- نفس الزمن.
    5- نفس القواعد لتقدير الأداء.
    3- الصدق :-
    ويشير إلى ملاءمة ، ودلالة، ونفعية الإستدلالات المبنية على نتائج التقويم.
    4- الثبات :-
    ويشير إلى الدرجة التى تحدد مدى تطابق أو اتساق نتائج تقويم الطلاب من قياس إلى آخر.
    5- الشمول :-
    ينصب التقويم الجيد للطلاب على جميع جوانب التعلم ، فيشمل التحصيل المعرفى والمهارات والإتجاهات والميول والقيم .
    6- التعاون :-
    تستدعى جودة عملية التقويم أن يضطلع به فريق متعاون، فمع الإعتراف بأن التقويم هو مسئولية أصيلة للمعلم ألا أنه كعمل مركب يستلزم جهودًا متباينة ومتضافرة .
    7- الاستمرار :-
    التقويم توأم التدريس، فيبدأ التدريس بالتقويم القبلي ويصاحبه خطوة بخطوة التقويم التكوينى والتشخيصي وتضع عملية التدريس نهاية لها (التقويم النهائى) لتبدأ دورة جديدة من دوراتها.
    8- الإجرائية :-
    التقويم الجيد للطلاب يجب أن يتصف بالواقعية ومراعاة الإمكانات والتسهيلات المتاحة فى بيئة التعليم والتعلم .

    أدوات وأساليب تقويم الطلاب

    الاختبارات التحصيلية
    أولاً: الاختبارات الكتابية :-
    هى أداة جيدة من أدوات المراجعة وتوفير تغذية راجعة للمعلم وللطالب، تدفع إلى مزيد من التعلم . وتنقسم إلى :-
    • الاختبار مرجعي المعيار:-
    ويقيس تحصيل الطالب بالنسبة إلى زملائه فى وقت محدد ويفيد فى تصنيف الطلاب وترتيبهم وإتخاذ قرارات بشأن مدى تعلم الطالب مقارناً بالآخرين .
    • الاختبار محكي المرجع :-
    تقدير أداء الطالب بالنسبة إلى المحك أو مستوى أداء مطلق دون لجوء إلى مقارنة أدائه بأداء الطلاب الآخرين.
    الخطوات الواجب إتباعها عند إعداد اختباراً تحصيلياً:-
    1- التحديد الواضح لأهداف الإختيار.
    2- تحليل محتوى التدريس إلى عناصر.
    3- تكوين جدول مواصفات الإختبار.
    4- إختيار نوع الأسئلة المناسبة من بين الأنواع المختلفة لها.
    5- كتابة أسئلة الإختبار ومراجعتها مع اعتبار التوجيهات المتعلقة بكل نوع منها.
    6- ترتيب الأسئلة فى ورقة الاختبار وتوزيع درجة الاختبار عليها .
    ثانياً : الاختبارات الشفوية والمناقشات :-
    تعتمد على الحوار الذى يجرى بين المعلم من جهة والطالب من جهة أخرى، وتتطلب توجيه الأسئلة المعدة سلفا إلى الطلاب.
    مزايا الاختبارات الشفوية : -
    1- تنمية القدرة على التعبير.
    2- الثقة بالنفس.
    3- تشجيع التنافس بين الطلاب.
    عيوب الاختبارات الشفوية :-
    1- تعتمد إلى حد كبير على ذاتية المعلم فى تقدير أداء الطالب.
    2- تحتاج إلى وقت طويل نسبيا.
    3- يصعب تقنينها ، فقد نسال أسئلة مختلفة المستوى لمختلف الطلاب .
    ثالثاً: ملاحظة عمل التلميذ :-
    يملك المعلم بحكم تواجده فى حجرة الدراسة فرصا لمشاهدة أداء طلابه فى مهام متباينة، وظروف متباينة أيضا ، وهذه يمكنه من جمع بيانات مناسبة ومفيدة عن مدى تقدمهم، خاصة فى تعلم المهارات، والنمو الإنفعالى، شريطه أن يحدد : لماذا يلاحظ ؟ وماذا يلاحظ ؟ وأن يعى أن مفتاح الملاحظة الجيدة هو الموضوعية والتوثيق.
    خطوات الملاحظة :
    1- التحديد الدقيق والواضح لأهداف الملاحظة
    2- تحديد الأفعال أو السلوكيات موضوع الملاحظة.
    3- الإستعانة بأدوات مناسبة من أبرزها مقاييس التقدير التى تتضمن وصفا كميا للسلوك موضوع الملاحظة ويكون هذا الوصف باستخدام الأرقام 5 ، 4 ، 3 ، 2 ، 1 أو 3 ، 2 ، 1 حيث يدل الرقم الأعلى على حدوث السلوك بقوة.
    رابعا : التقارير ، والمقالات القصيرة ، والبحوث:-
    • عندما يكلف الطالب بكتابة تقرير أو مقالة قصيرة ، أو إعداد بحث يستطيع المعلم جمع مؤشرات عن قدرته على تطوير أفكاره ، والتعبير عنها من خلال الشرح والربط بين الأفكار منطقيا، والإستنتاج وتقديم المقترحات.
    • فهي تعكس استثماره مصادر المعلومات المتاحة في عصر المعلوماتية ، ومن بينها المكتبات، وشبكات المعلومات، وبرامج الحاسب الآلي وذلك في الحصول على المعرفة ، وتنظيمها، وإنتاجها.
    خامسا : أنشطة التقويم الجماعي :
    يمكن للتلاميذ الموزعين فى مجموعات صغيرة أن يقترحوا أهدافا تعليمية أدائية، يقوموا من خلالها جوانب القوة والقصور فى تعلمهم والنواتج التعليمية التى أنجزوها ، وبإستطاعتهم تقويم أنفسهم فى مجالات متعددة مثل أدائهم فى التكليفات أو المهام وتفاعلهم وأدائهم فى الأعمال الكتابية كالمقالات ، والبحوث ، والمشروعات والإختبارات القصيرة وإجاباتهم فى أوراق العمل وأيه أنشطة أخرى .
    مميزات التقويم الجماعي:
    1- زيادة قدرة الطالب على ملاحظة وتأمل وتقويم أفكاره وإنجازاته ، وإنجازات الآخرين.
    2- إكساب الطالب الثقة بالنفس.
    3- تنمية وعي الطالب تجاه تحيزه الشخصى، وأثره فى الحكم على الآخرين عندما يقوم بتقويمهم وتقويم نفسه.
    4- إتاحة الفرصة أمام الطالب للتعرف على وجهات نظر وأساليب متنوعة فى الملاحظة.
    5- تشكيل مناخ وبيئة تشجع الديمقراطية وتدعمها.
    إجراءات التقويم الجماعي : * الملاحظة. * التواصل.
    1- تدريب الطلاب على كيفية الملاحظة، وتسجيل إنطباعاتهم عن الشئ الملاحظ .
    2- تزويد الطلاب بالمعايير أو المؤشرات وقواعد التقدير التى يستندون إليها فى تقويم أعمالهم ، وأعمال زملائهم .
    3- تشجيع التعاون بين الطلاب ودعم ثقتهم فى أنفسهم .
    4- توفير الأدوات والوسائل والمصادر التى قد تتطلبها مواقف التقويم الجماعي .
    5- مواجهة أنماط السلوك غير المرغوب الذى لا يدعم التعاون ونجاح التقويم الجماعي .
    سادساً : المذكرات وسجلات الاستخدام اليومي :
    يكون لكل طالب مذكرة يكتب فيها عن نفسه يومياً أو أسبوعياً ، كنوع من التقرير الذاتى، فيسجل أفكاره، وخبراته، وآراءه فيما يتعلمه، والصعوبات التى تواجهه فى التحصيل، والكتب والمقالات التى قرأها ..وتستخدم هذه المذكرات كأساس للقاء المعلم والطالب ، أو إدارة المناقشات الجماعية .
    وفى هذا الشأن يمكن للمعلم أن يفاضل بين الأساليب التالية لتقويم مذكرة الطالب :
    1- التقويم الكلى للمذكرة :
    حيث يتم تقويم المذكرة كلها فى ضوء قواعد تقدير محددة تعالج كتابة الطالب كماً ونوعاً وما تعكسه من تفكير وتأمل .
    2- التقويم الجزئى للمذكرة :
    وفيه يختار الطالب عينة من مضمون مذكرته ويعرضه على المعلم ليقومه .
    3- تقويم ملخص المذكرة :
    وهنا يلخص الطالب ما كتبه فى مذكرته بتوجيه من المعلم ، ويكون هذا الملخص موضع تقويم من قبل المعلم .
    4- التقويم الذاتى للمذكرة :
    يقوم الطالب بنفسه بتقويم محتوى مذكرته، وكتابة تقرير بذلك قد يضمنه المذكرة ذاتها .
    ملف انجاز الطالب:
    عرف على أنه " حقيبة تحفظ أداء المتعلم بهدف إبراز أعماله ومنجزاته التي تشير إلى مدى نموه الطبيعي والاجتماعي والنفسي والأكاديمي والمهاري والإبداعي والثقافي ، وأيضاً إبراز الحوافز المادية والمعنوية التي منحت له من قبل المدرسة أو أي جهة أخرى ، وكذلك نتائج الاختبارات والمقالات والأبحاث والمشاريع التي قام بها ، بالإضافة إلى تعليقات الزملاء والمعلمين والآباء . ويتم تجميع هذه المنجزات من قبل المتعلم بمعاونة الزملاء والمعلمين والآباء، كما يتم تصنيف هذه المنجزات بحيث يبرز مدى التقدم في فترات زمنية متتابعة، وتستخدم كأداة لقياس أداء المتعلم ، ويحصل على نسبة معينة من تقديراته على ما أنجزه في ملف الانجاز الخاص به ، وينتقل مع المتعلم كلما ارتقى في السلم التعليمي ، بحيث يجدد عاماً بعد الآخر."
    مزايا ملف الانجاز :
    يستخدم كأداة لـ:-
    1- تنظيم أفكار الطالب والتعبير عنها.
    2- تعلم واكتشاف الذات ومراجعتها وتقويمها وتطويرها.
    3- للتواصل والتعاون بين الطالب والمعلم والمعلمين الآخرين، وبين الطالب وزملائه.
    4- لتطوير قدرات الطالب وأفكاره معلوماته وتجاربه.
    5- لتنمية الإبداع واتخاذ القرار وتحمل المسئولية والثقة بالنفس.
    استخدامات ملف الانجاز :-
    1- ملف انجازات الطالب كملف للعرض:-
    ويتضمن هذا الملف الأعمال والانجازات المميزة التى يرغب الطالب فى عرضها.
    2- ملف إنجازات الطالب كملف للتعلم (الملف المتدرج):-
    ويتضمن كافة الأعمال المنجزة وغير المنجزة مقرونة برؤية الطالب فيها وتعليقاته عليها.
    3- ملف انجازات الطالب كملف للتقويم :-
    ويتيح الفرص لممارسة كلاً من التقويم البنائى والنهائى، كما يعد التقويم الذاتى من قبل الطالب لأعماله فى هذا الملف خطوة أولى نحو التقويم البنائى.
    ويشمل هذا الملف على :-
    1- صفحة عنوان مبتكرة ، تعكس شخصية الطالب.
    2- فهرست محتويات يزود القارئ بلمحة موجزة عن الأعمال التى يتضمنها الملف.
    3- مبررات مكتوبة من الطالب توضح سبب إختيار كل عمل من الأعمال وتأمل ذاتى للعمل.
    4- تاريخ كل عمل من الأعمال، ليتم ربطها بمراحل التعلم.
    5- تعليقات المعلم والآخرين على العمل كتغذية راجعة، وتوجيه وتشجيع.
    وفى حالة إعتمادك على ملف إنجازات الطالب مع أدوات أخرى فى تقويمه فإنه يتوجب عليك مراعاة ما يلى :
    1- التأكد من إدراك الطلاب: مفهوم ملف الإنجاز، وأنواعه، ومزاياه ، وتنظيمه ، وكيفية إستخدامه فى تقويمهم
    2- توضيح طبيعة الأعمال التى يتضمنها الملف وتوقيتاتها ، وكيفية إنجازها :إجبارية / إختيارى ... فردية / تعاونية ... نظرية / ميدانية.
    3- الإتفاق القبلى مع الطلاب على إجراءات التقويم وقواعد تقديرات أداءاتهم.
    4- توعية الطلاب منذ البداية بأدوارهم والمطلوب منهم مع كل خطوة من خطوات عملية إستخدام ملف الإنجاز فى تقويمهم .
    5- تزويد الطلاب بالأدوات وإرشادهم إلى المصادر التى تساعدهم على إنجاز الأعمال التى يتضمنها الملف .
    6- المتابعة المستمرة لجهود كل طالب من الطلاب فى ملفه الخاص مع تقديم التوجيه والتغذية الراجعة المناسبة .
    7- تشجيع الطلاب بإستمرار على تقويم أعمالهم ، وأعمال أقرانهم داخل الملف دعماً لمجتمع التعلم.
    النظام / الإطار المرجعي لمقارنة درجة الطلاب:-
    أولاً : مقارنة الطالب بنفسه :
    يستخدم فى المقارنة بين المعلومات الخاصة بالطالب ومعلومات أخرى عنه، وتجمع تلك المعلومات باستخدام عدد من المقاييس تطبق على الطالب نفسه فى أوقات متباعدة، بهدف اتخاذ قرار يتعلق بالفروق داخل الفرد نفسه.
    وإذا ما كان الهدف الموازنة بين مستوى أداء الفرد في أكثر من متغير من المتغيرات النفسية أو التربوية وصف القياس بأنه مرجعى الفرد، وهنا يكون باستطاعتنا المقارنة مثلا بين أداء الطالب فى أكثر من مجال دراسى، وتحديد أيها أفضل من الآخر دون، أية مقارنة مع أداء طالب آخر أو أداء مجموعة الطلاب التى ينتمى إليها.
    ثانياً : مقارنة أداء الطالب بمعيار مستمد من جماعة الطلاب :
    فى هذا النظام يقارن أداء الطالب فى مهام التقويم بأداة جماعة الطلاب الآخرين، وهو لهذا يتطلب معرفة أداء هذه الجماعة ودرجاتها التى تكون خصائصها مماثلة بقدر الإمكان لخصائص الطالب وتسمى هذه الجماعة "الجماعة المرجعية"، أو "جماعة المعيار"، ويسمى التقويم حينئذ التقويم مرجعى الجماعة أو مرجعى المعيار.
    ثالثاً : مقارنة أداء الطالب بمحك :
    يعبر هذا النظام عن منحى جديد فى القياس التربوى ، يؤكد على قياس أداء الفرد استنادا إلى محك سلوكى نوعى للكفاية ، بدلاً من تعيين الموقع النسبى له بين زملائه، الذى يمثل الغرض الرئيسى للقياس بمنحاه الكلاسيكى ، وقد توازى ظهور هذا المنحى مع طرح مصطلحات بديلة تعبر عنه، بجانب عنونته بالقياس محكى المرجع، ومن هذه المصطلحات القياس مرجعى المحتوى ومرجعى المجال، ومرجعى الهدف.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 1:58 pm