طرق تدريس الرياضيات

شرح طرق تدريس الرياضيات


    ملخص الفصل الثاني

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010

    ملخص الفصل الثاني

    مُساهمة  Admin في الأحد مايو 30, 2010 8:34 am

    "Instructional Skills "مهارات التدريس

    - مهنة المعلم هي مهمة الرسل والأنبياء
    التدريس.. تلك المهنة المقدسة، مهنة الأنبياء والرسل، التي كان ينظر إليها بإكبار واحترام على مر العصور، ولا تخلوا منها حضارة بشرية مهما كان مستواها، كيف لا وهي المهنة التي تتولى التعامل مع عقل الإنسان، وهو أشرف ما فيه، وهي التي تنمي في الإنسان أعظم خصيصة ميزه الله بها وهي خصيصة العلم. فالإنسان الحق عقل في جسد، التدريس مهنة "ربانية" فالله علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم.. وعلم آدم الأسماء كلها.
    - مفهوم التدريس :
    يعتبر التدريس اليوم أحد مجالات المعرفة التابعة لعلم التربية وهو ينتمي إلى مجالات المعرفة العملية والإبداعية ويبحث التدريس في مجالات أربعة هي المعلم والمتعلم ، والمادة الدراسية، وبيئة التعلم حيث يهدف إلى وضع صيغة مناسبة تربط بين إعداد المعلم ، ومحتوي المادة وخصائص الطالب والبيئة التي يعيش فيها .
    - العلاقة بين التدريس ومهارات التدريس :
    يعد التدريس مهنة فنية دقيقة تحتاج إلى إعداد جيد لمن يقوم بممارستها فهي ليست مجرد أداء يمارسه أي فرد وفقا لما يمتلكه من قدرة عامة ، ومهنة التدريس لا تعني مجرد نقل المعلومات من معلم إلى طالب ولكنها تهدف أساسا إلى تعديل السلوك ، أي أن عملية التدريس لابد أن يصاحبها تعلم حقيقي وإلا فقدت معناها وأهميتها.
    ولم يعد التدريس مجرد نشاط بسيط يتكون من فعل ورد فعل بل أن التدريس هو مهمة معقدة، ويتطلب القيام بعملية التدريس ضرورة تمكن المعلم من مهارات التدريس الأساسية التي تؤهله لتوفير مناخ اجتماعي وانفعالي جيد يؤدي إلى تحقيق افضل عائد تعليمي تربوي .
    - مفهوم مهارات التدريس :
    تعرف مهارات التدريس بأنها مجموعة السلوكيات التدريسية التي يظهرها المعلم في نشاطه التعليمي بهدف تحقيق أهداف معينة ، وتظهر هذه السلوكيات للمعلم في صورة استجابات انفعالية أو حركية أو لفظية تتميز بعناصر الدقة والسرعة في الأداءات من خلال الممارسات التدريسية والتكيف مع ظروف الموقف التعليمي . ومهارات التدريس كقدرة علي أحداث التعلم وتيسيره ،وتنمو هذه المهارات عن طريق التدريب والخبرة .
    - خصائص مهارات التدريس :
    -القابلية للتعميم :
    بمعني أن وظائف المعلم لا تختلف من معلم إلى آخر باختلاف المادة التي يدرسها أو المرحلة ، بالرغم من أنها تتميز بالمرونة والقابلية للتشكيل وفقا لطبيعة كل مادة ومرحلة.
    القابلية للتدريب والتعلم :
    بمعني انه يمكن اكتسابها من خلال برامج التدريب المختلفة
    يمكن اشتقاقها من مصادر متنوعة :
    ومن هذه المصادر:
    أ) تحليل الأدوار والمهام التي يقوم بها المعلم من خلال ملاحظة سلوكه أثناء التدريس.
    ب) تحديد حاجات المتعلم وخصائصه .
    ح ) نظريات التدريس والتعلم .
    مهارات التدريس الأساسية
    تتعدد مهارات التدريس الأساسية ومنها :
    " مهارة التهيئة الذهنية "
    وهي تهيئة أذهان الطلاب بعنصري الإثارة والتشويق والتي من خلالها يتمكن المعلم من جذب انتباه الطلاب وتشويقهم لما سيعرضه من مادة علمية جديدة واستثارة دافعيتهم للتعلم عن طريق عرض الوسائل التعليمية المشوقة ، أو طرح أمثلة من البيئة المحيطة بالطلاب. لكي يضمن استمرار نشاطهم الذهني طوال الوقت ، وتوصيل ما يريد توصيله لهم بيسر وسهولة ، لذا حاول دائما أن تكون لكل درس بدايته المشوقة، فمرة بالسؤال ومرة بالقصة ومرة بعرض الوسيلة التعليمية الوسيلة التعليمية .. وهكذا. وكل ما كانت البداية غير متوقعة كلما استطعت أن تشد انتباه الطلاب أكثر.
    مهارة الإلقاء " تنويع المثيرات والمنبهات "
    إن عملية التدريس لا تجري على النحو المطلوب إلا باستخدام المعلم الإلقاء ولذلك يجب على المعلم أن يعرف كيف يتحدث ومتى يتحدث، ومتى يسكت، وكيف يرفع صوته، ومتى يخفضه، وكيف يكون حديثه معبرًا عما في نفسه ويعكس إحساسه، حيث تتوقف استجابة الطلاب وتقبلهم للدرس على طريقة المعلم ونهجه في إلقاء دروسه.
    فالمعلم الذي يسير على وتيرة واحدة ويبتعد عن التجديد واستخدام المثيرات والمنبهات أثناء الشرح يتسبب في شرود تلامذته الذهني ، وابتعادهم عن جو الدرس . وعلى النقيض من ذلك المعلم الذي لا يجعل للملل طريق إلى طلابه ، فتراه تارة يغير طريقة إلقاءه ، وأخرى يغير
    أفعاله وتحركاته وتصرفاته ، وثالثة يغير نبرات صوته ، حتى يتمكن من شد انتباه الطلاب إليه، ويستحوذ على ميولهم وتركيزهم أثناء شرحه للدرس .
    فعدم الثبات على شيء واحد من شأنه أن يساعد على التفكير وإثارة الحماس ٠
    ويتحقق ذلك عن طريق تنويع المثيرات التالية :
    • الإيماءات : ويقصد بها إيماءات الرأس وحركة اليدين بالموافقة أوبالعكس.
    • التحرك في غرفة الصف.
    • استخدام تعبيرات لفظية ٠
    • الصمت : ويقصد به الصمت الذي يتخلل عرض المعلم لموضوع معين ٠
    • حركة المعلم الهادفة المقصودة من مكان إلى آخر في الموقف التدريسي .
    • إشارات المعلم التي يستعملها للتعبير عن انفعالاته مثل تحريك أجزاء من جسمه لجذب الانتباه أو التأكيد لأهمية الموضوع .
    • التغيير في الصوت والنبرات من خلال تغيير نبرة الصوت وقوته أو سرعته.
    • تنويع الحواس ، والتنقل بين مراكز التركيز مثل الانتقال من الاستماع إلى المشاهدة .
    • الاستفادة من مشاركات الطلاب .
    • الاستفادة من حركة الطلاب أثناء الموقف التعليمي .
    ممارسات تبعث الملل :
    • الصوت الرتيب ٠ • الوقوف الثابت ٠
    "مهارة استخدام الوسائل التعليمية "
    والمعلم يحدد الوسيلة التعليمية المناسبة لدرسه أساسًا على طبيعة الدرس وأهدافه ومحتواه في مرحلة تخطيط الدرس وإعداده، من أجل مساعدة التلاميذ على بلوغ الأهداف المحددة للدرس. ويجب على المعلم أن يجعل الطلاب يكتشفون تدريجيا أهداف الدرس من خلال هذه الوسيلة. وأن تكون متكاملة مع طريقة التدريس، ومناسبة لمستويات الطلاب، وأن يكون المعلم على معرفة سابقة بها ويعرف كيفية استخدامها، وأحيانًا قد يشارك في إعدادها الطلاب.
    وهناك العديد من الوسائل التعليمية التي يمكن للمعلم أن يستخدمها في تخطيطه للدرس وتنفيذه مثل النماذج والعينات، واللوحات ، والسبورات، والصور ، والشرائح ، والتوضيحات التي يتضمنها الكتاب المدرسي .. وهكذا
    وينبغي على المعلم الاهتمام بتحضير هذه الوسائل التعليمية والتأكد من صلاحيتها وإمكانيةاستخدامها في المكان الذي ستستخدم فيه. وينبغي ألا يؤجل إعداد الوسيلة إلى
    بداية الدرس حيث أن هذا يضيع الكثير من الوقت .
    مهارة إثارة الدافعية للتعلم
    يقصد بها إثارة رغبة الطلاب في التعلم وحفزهم عليه .
    يحتاج تنفيذ الدرس إلى توافر قدر كبير من الدافعية لدى الطلاب، ويستطيع المعلم إثارة الانتباه والدافعية لدى الطلاب ومن خلال طرح بعض الأسئلة عليهم او غيرها من الاساليب، فذلك يؤدي إلى الاستعداد والتركيز والاهتمام بموضوع مجال الدراسة ويكون التلميذ حينئذ أكثر قابلية للمشاركة في الموقف وأكثر حيوية ونشاط ويكون بذلك المعلم قد هيًا الطلاب للدرس وجعلهم أكثر استعدادًا للتعلم
    .- كيف تؤثر الدافعية في التعلم والسلوك :
    توجه الدافعية السلوك نحو أهداف معينة فالطلاب يصنعون لأنفسهم أهدافا ويوجهون سلوكهم لتحقيق هذه الأهداف والدافعية تؤثر في اختيارهم هل يتابع مباراة كرة القدم أم يكتب بحثا مكلفا به. تزيد الدافعية الجهد الذى يبذل لتحقيق الأهداف وهى تحدد مدى متابعة الطالب لمهمة أو عمل بحماس وبشغف أو بتراخ وتكاسل.
    تحسن الدافعية تجهيز المعلومات والمعارف فهى تؤثر في نوع المعلومات التى تتناول وفي طريقة تناولها و ذوو الدافعية العالية من الطلاب يغلب أن ينتبهوا إلي الموضوع الذي يهمهم ، والطلاب ذووالدافعية أكثر أحتمالا في السعى للحصول علي مساعدة لإنجاز مهمة حين يحتاجونها وقد يطلبون توضيحا واستيضاحا أو مزيدًا من الفرص للممارسة.
    - فوائدها :
    •تجعل الطلاب يقبلون على التعلم ٠
    • تقلل من مشاعر مللهم وإحباطهم ٠
    • تزيد من مشاعر حماسهم واندماجهم في مواقف التعلم ٠
    من الصعب جدا إن لم يكن مستحيلا أن تعلم طالبا ليس لديه دافعية للتعلم. فابدأ بتنمية دافعية الطلاب واستثارتها للتعلم والمشاركة في أنشطة الفصل، مستخدما كافة ما تراه مناسبا
    - استراتيجيات لإثارة دافعية الطلاب للتعلم :
    • التنويع في استراتيجية التدريس وايضا التنويع بالمثيرات .
    • ربط الموضوعات بواقع حياة التلاميذ و مشاركة الطلاب في التخطيط لعملهم التعليمي .
    • إثارة الأسئلة التي تتطلب التفكير مع تعزيز إجابات الطلاب .
    • ربط أهداف الدرس بالحاجات الذهنية والنفيسة والاجتماعية للمتعلم ٠

    . - تنمية الدافعية للتعلم يتحقق ذلك بأربعة سبل :
    • أربط المادة الدراسية بحاضر الطلاب وحاجاتهم المستقبلية .
    • ركز على ميول الطلاب واهتماماتهم .
    • وصل للطلاب إيماننًا واعتقادنا أنهم يريدون أن يتعلموا .
    • ركز انتباه الطلاب على أهداف التعلم أكثر من التركيز على أهداف الأداء
    ربط المادة الدراسية بحاجات الطلاب الحاضرة والمستقبلية فالطلاب يدرسون المقررات الدراسة بفاعلية أكبر حين يدركون حاجتهم لمحتواها .
    - زيادة الميل : حين يميل الطلاب ويهتمون بما يدرسون يغلب أن تكون مشاعرهم إيجابية عن عملهم الأكاديمي وأن يضعوا لأنفسهم أهداف تعلم وليس أهداف أداء وأن يندمجوا في عمليات التعلم ذى المعنى والاهتمام بالتفاصيل وفي النهاية أن يتعلموا ويتذكروا قدر أكبر يقابل هذا الطلاب الذين لا يهتمون بمقرراتهم الدراسية يغلب أن يحفظوها صما عن طريق القراءة وإعادة القراءة مع قليل من الفهم أو يحفظوا الحقائق حرفيا
    • وفر للطلاب الفرص ليندمجوا في المادة الدراسية.
    • نوع وجدد في مواد التدريس وإجراءاته.
    • أعرض علي الطلاب معلومات غير منسقة ومتضاربة.
    - توجيه انتباه طلابنا ليتركز علي أهداف التعلم :
    إن كثير من ممارستنا الدراسية تنمى أهداف الأداء أكثر من تنميتها أهداف التعلم فوضع الدرجات وتوزيعها علي أساس المنحنى ، وعرض التقديرات والدراجات ليراها كل فرد ، هذه كلها استراتيجيات تشجع الطلاب علي التركيز علي أن يبدوا ويظهروا علي أنهم جيدين،أكثر من اهتمامهم بالتعلم.
    وحين تبرز بدلا من ذلك كيف تساعد دراسة هذا التخصص علي النجاح في المستقبل، تشجعهم علي الاندماج في تعلم له معنى بدلا من الحفظ الصم، حافظ علي قلق طلابك بحيث يكون عندك المستوى الميسر. ينبغى أن نتأكد من أن لدى طلابنا فرصة معقولة للنجاح ، وأن نوفر لهم الأسباب التى تحملهم علي الاعتقاد بأنهم قادرون علي النجاح ببذل الجهد. ويغلب - أن نحقق ذلك بالوسائل الآتية :-
    • ضع توقعات معقولة لأدائهم ، مراعيا عوامل مثل قدرة الطلاب ومستوى أدائهم السابق.
    • طابق بين مستوى التعليم والمستويات المعرفية للطلاب وقدراتهم باستخدام أمثلة محسوسة لا مجردات .
    • درس استراتيجيات ( كمهارات الدرس والاستذكار الفعال (تساعد الطلاب علي تحسين تعلمهم .
    • وفر مواد مكملة تدعم تعليم المادة الدراسية )ممارسة إضافية( حتى يتحقق الإتقان.
    • وفر تغذية راجعة عن عناصر سلوكية معينة ، بدلا من التقويم الكلي لأداء الطلاب.
    العزو: : هو الأسباب المدركة للنجاح والرسوب.
    - أبعاد عزو الطلاب:
    ١ .موضوع العزو أو وجهته داخلية أم خارجية: يعزو الطلاب أحيانا الأحداث إلي أشياء داخلية أى إلي عوامل داخل أنفسهم . يعتقدون أن التقرير الجيد الذى حصلوا عليه في مادة دراسية يرجع إلي اجتهادهم وعملهم الشاق وأن الدرجة المنخفضة التى حصلوا عليها ترجع
    إلي نقص في القدرة فهذان مثالان للعزو الداخلى
    وفي أحايين أخرى يعزو الطلاب الوقائع إلي أشياء خارجية – أى إلي عوامل خارج أنفسهم كأن تقول أنك حصلت علي درجة عالية بضربة حظ: توقعت أسئلة وجاءت في ورقة الامتحان وذلك مثال للغزو إلي عوامل خارجية.
    ٢. الاستقرار: يعتقد بعض الطلاب أن الوقائع ترجع إلي عوامل مستقرة ، إلي أشياء يحتمل ألا تتغير في المستقبل القريب ومثال ذلك ، إذا كنت تعتقد أنك ستؤدى أداء حسنا في علم معين بسبب ذكائك،عندئذ أنت تعزو الوقائع إلي أسباب مستقرة غير قابلة للتغيير نسبيا غير أن الطلاب أحيانا يعتقدون أن الأحداث تنتج عن عوامل غير مستقرة – أشياء يمكن أن تتغير من وقت لآخر كأنك تفوز فى لعبة تنس بسبب الحظ ، أو تحصل علي درجة منخفضة في اختبار لأنك متعبا ، هذه أمثلة لعزو يتضمن عوامل غير مستقرة.
    ٣. القابلية للضبط: في بعض المواقف يعزو الطلاب الوقائع إلي عوامل قابلة للضبط - أي إلي أشياء يستطيعون أن يؤثروا فيها ويفترضوها إذا كنت تعتقد أنك رسبت في اختيار لأنك لم تدرس الموضوعات الهامة فإن هذا عزو إلي عوامل قابلة للضبط فأنك تعزوها إلي أشياء لا سيطرة لك عليها إذا كنت تعتقد أن أستاذا اختارك لتقود مجموعة من الطلاب في القيام بمشروع لأنه يحبك فأنك تعزو إلي عوامل غير قابلة للضبط
    - تأثير العزو في المعرفة والسلوك :
    1. حين يعتقد الطلاب أن إخفاقهم يرجع إلي نقص الجهد ، يحتمل أن يجتهدوا ويجدوا في المواقف المستقبلية وأن يثابروا في مواجهة الصعاب.
    2. حين يعتقد الطلاب أن النجاح نتيجة عملهم ويعزون النجاح إلي أسباب داخلية قابلة للضبط يميلون إلي الاندماج في أنماط سلوكية تيسر التعلم المستقبلي.
    3. الطلاب الذين يؤدى بهم عزوهم إلي توقع النجاح في مادة دراسية معينة يحتمل أن يتابعوا الدرس في هذا المجال.
    - عوامل تؤثر في تنمية العزو:
    1. نمط النجاحات والإخفافات الماضية :
    فالطلاب الذين ينجحون عادة في عمل حين يبذلون أقصى جهدهم يميلون إلي الاعتقاد بأن النجاح يرجع إلي عوامل كالجهد والقدرة العالية ، الذين يتعرضون للإخفاق بكثرة رغم بذلهم الجهد يغلب أن يعتقدوا أن النجاح يعزى إلي العوامل خارجية كالحظ أو تشدد الأستاذ.
    2. تعزيز النجاح وعقاب الإخفاق.
    3. علينا أن نساعد الطلاب علي أن يتعلموا أن أنماط سلوكهم تؤدى إلي عواقب ونتائج مرغوب فيها ، وبالتالى يستطيعون التأثير في الأحداث التى تقع بتغيير سلوكهم
    4. توقعات الكبار بالنسبة لأداءات الطلاب المستقبلية و الأساتذة ينقلون توقعاتهم بالنسبة لأداء طلابهم – سواء أكانت عالية أو منخفضة بطرق منوعة فذوو التوقعات العالية:
    يدرسون مادة أكبر.
    يدرسون مادة أكثر صعوبة
    يصرون علي مستويات عالية من الإنجاز والتحصيل.
    يتيحون للطلاب فرصة أكبر للاستجابة للأسئلة.
    يعيدون صياغة الأسئلة حين يواجه الطلاب صعوبة الطلاب
    يوفرون تغذية راجعة عن نواحى القوة و نواحى الضعف لدى الطلاب.
    - مساعدة الطالب للتغلب علي قلة الحيلة " Helplessness "
    تبين لنا نظرية العزو أن الطريق إلي بناء الثقة لدى الطلاب أن تتيح أهداف التعلم الربط الوثيق بين النتائج التى تتحقق والجهد الذى يبذل وأن يُعرف النجاح باعتباره تحسنا ، وجهدا قيما بُذل ، وننظر إلي الأخطاء كجزء من التعلم ، ونمذجه الاستراتيجيات المناسبة لمعالجة الأخطاء. والمدرس الذى يأخذ بهذا الاتجاه لا يركز في التقويم علي ما إذا كان توصل الطالب إلي الإجابة الصحيحة ، أو علي مدى إجادة مجموعة من الطلاب مقارنة بأخرى. وأياًُ كانت الطريقة التى يتم بها تنفيذ وتحقيق أهداف التعليم ، ينبغى أن تؤدى إلي الاعتقاد بأن الجهد يؤثر في النواتج. وفي هذه الحالة سوف يصبح الطلاب أكثر مثابرة وأقل تعرضا لإحساس بقلة الحيلة والعجز.
    - ما الذي ينبغى أن تفعله إذا وجدت بعض طلابك يشعرون بهذا الشعور؟
    أولا: أتح لهم الفرصة ليستجيبوا ويتجابوا مع أهداف تعلمهم ، وإذا أخفقوا في المهمة الأولى لأنهم لم يحاولوا بجد ، سلهم عن سبب إخفاقهم.
    ثانيًا: أشرح لهم أنهم أخفقوا لأنهم لم يعملوا بجد كاف، ثم أتح لهم الفرصة ليحاولوا ثانياََ.
    إن هذه الاستراتيجية والتى تنسق مع أهداف التعلم ترسخ الاعتقاد بأن النواتج مرتبطة بالجد وهذا تدريب علي العزو. والتدريب علي العزو لا يعمل عمله دائما ، لأن الطلاب العاجزين عن التعلم والذين يحاولون وينجحون أحيانا يعزون نجاحهم لعوامل خارجية وحين تبدأ هذه الفئة من الطلاب في النجاح ، ذكرهم بأن نجاحهم يرجع إلي مابذلوه من جهود .
    ” مهارة وضوح الشرح والتفسير ”
    وتتوقف هذه المهارة على المعلم وما يمتلكه من قدرات ذهنية وعقلية، ما يستحوذ علية من اساليب تربوية وعلمية مدعومة بقدرات لغوية تمكنه من تنمية قدرات الطلاب العقلية التي تمكنهم من اكتساب المعرفة فهمًا وتطبيقًا وتحليالا. على المعلم أن يبتعد كثيرًا عن بعض المعوقات التي تعيق وضوح الشرح وتأخر وصول الهدف وتقبله من قبل التلاميذ، فإذا استعمل المعلم مثلا ألفاظًا غير مألوفة بالنسبة للطلاب فهذا يؤدي دون شك إلى إيجاد حائل يحول بين الطلاب وفهمهم لفكرة الدرس فهمًا صحيحًا .اذن لابد من تستخدام الفاظ متنوعة ومناسبة لقدرات الطلاب العقلية . تتألف هذه المهارة من بضعة مهارات فرعية هي:
    - هناك مهارات مرغوبة وفي حاجة دائمة إليها في الموقف التعليمي منها:
    استخدام التفسير المتسلسل المترابط (قانون - مثال - قانون) .
    استخدام المعينات السمعية والبصرية.
    الإسهاب والتكرار المقصود.
    - وهناك أربع مهارات أخرى يجب التقليل منها وهي :
    ١- نقص الطلاقة : بمعني تقديم جمل ناقصة أو أعيد صياغتها بشكل غير مناسب .
    ٢- نقص الاستمرارية : بمعني عرض فكرة جديدة دون أن يتم ربطها بالأفكار المطروحة.
    ٣- الغموض : بمعني عدم وضوح النص أو المعني من وراء الموقف التعليمي .
    ٤- المفردات أو التعابير غير الملائمة .
    ” مهارة التعزيز ”
    التعزيز هو :
    وصف مكافأة تعطى لفرد استجابة لمتطلبات معينة، أو كل ما يقوي الاستجابة ويزيد تكرارها.
    أو تقوية التعلم المصحوب بنتائج مرضية واضعاف التعلم المصحوب بشعور غير سار
    - أنواع التعزيز :
    يختلف التعزيز باختلاف الأشخاص والمعلم يعتمد على خبرته الشخصية في معرفة طلابه وصلاحية طرائق التعزيز التي يستخدمها معهم ٠
    التعزيز الإيجابي "اللفظي" : ﮐ )أحسنت - نعم أكمل - جيد للإجابة الصحيحة(
    التعزيز الإيجابي "غير اللفظي" : ﮐ) الابتسامة - الإيماءات - الإشارة باليد... ).
    التعزيز الإيجابي "الجزئي" : ﮐ (تعزيز الأجزاء المقبولة من إجابة الطالب( ٠
    التعزيز المتأخر "المؤجل" : ﮐ) قول المعلم لطالب هل تذكر قبل قليل قلت لنا ..)
    التعزيز "السلبي" : ﮐ (إيقاف العقاب إذا أدوا السلوك المرغوب فيه بشكل ملائم )
    التجاهل والإهمال الكامل لسلوك الطالب .
    - يمكن تعزيز الطلاب بوسائل متعددة ومنها :
    استخدام وسائل إيجابية غير لفظية : مثل الابتسام أو هز الرأس أو النظر .
    استخدام وسائل إيجابية لفظية .
    تجنب استخدام الوسائل السلبية اللفظية.
    تجنب الوسائل السلبية شبه اللفظية .
    تجنب استخدام الوسائل السلبية غير اللفظية.
    - التعزيز والطلاب الخجولين :
    الطلاب الخجولين الذين لا يشاركون في المناقشات الصفية إلا نادرَا بإمكان المعلم حل هذه المشكلة تدريجيًا من خلال دمجه في الأنشطة الصفية ٠ مثال ذلك :
    تكليفه بالإجابة على سؤال سهل نوعًا ما ٠

    ابتسامة أو هزة رأس من المعلم إذا لاحظ أحد هؤلاء يصغي إليه أو ينتبه على ما يدور حوله في الصف ٠
    ” مهارة المناقشة ”
    صياغة الأسئلة وطريقة طرحها واستقبال المعلم لإسئلة الطلاب "
    وتشتمل مهارة المناقشة على مهارات إعداد المعلم الأسئلة وطريقة توجيهها للطلاب وكذلك مهارته فى استقباله لاسئلة طلابه، و تعد الأسئلة الصفية الأداة التي يتواصل بها الطلاب والمعلمون. وحيث ان
    صياغة الأسئلة مهارة ، وطريقة طرحها فن ، فعلى المعلم أن يتقن تلك الميزتين ، وصياغة الأسئلة يجب أن تكون ملائمة لمستوى الدارس مستمدة من صلب الموضوع بعيدة عن التعقيد ، وأن لا تحتمل إجابتين في وقت واحد حتى لا تشوش على ذهن الطالب ، وبالتالي تفقد قيمتها بل ربما اتخذت اتجاها معاكسًا ، فالغرض من الأسئلة التي توجه من المعلم إلى الطالب تثبيت المعلومات في أذهان الطلاب وتأصيلها في نفوسهم لا تشتيتها.
    وكثيرًا ما يلجأ بعض المعلمين إلى طرح هذا السؤال العقيم على تلامذتهم ، ويعتمدون على إجابته رغم بعده عن الصواب ذلك السؤال هو : هل فهمتم ؟ وعادة تكون الإجابة على هذا السؤال من قبل الطلبة المتميزين بالإثبات ، ثم أن من لم يفهم يخجل من الإجابة بالنفي لأنه لا يريد أن يظهر أمام زملائه بأنه أقل منهم قدرة .ثم أن بعض الطلبة قد يظن أنه فهم وهو غير ذلك،والواجب على المعلم أن يتوصل إلى إجابة هذا السؤال دون طرحه وذلك عن طريق التطبيقات التي يقيس بها مدى فهم الطلاب واستيعابهم الفعلي للمادة .
    - وتمثل الأسئلة الصفية وسيط المناقشة بين :
    • الطلاب أنفسهم • الطلاب والمعلم • الطلاب وما يقدم لهم من خبرات.
    مشاركة الطلاب وتفاعلهم في الصف :
    يتوقف ذلك على نوعية الأسئلة وحسن صياغتها، كما أن التفاعل بين المعلم وطلابه مهم للغاية من خلال استقبال المعلم لأسئلة طلابه بطريقة مهذبة ومشجعة ، باستخدام عبارات التعزيز مثل "أحسنت" ، لأن التشجيع يزيد من دافعية التعلم ، وعندما يجيب الطالب إجابة خاطئة فلا يزجره المعلم ويحرجه أمام طلابه ، وإنما يوضح له الإجابة ويعطيه الدافع للإجابة مرة أخرى .
    - ويمكن للمعلم اتباع إحدى الخطوات التالية في الموقف التعليمي عند توجيه السؤال :
    ١. توجيه عدد اقل من الأسئلة مع فترات انتظار أطول وذلك حتى يعطي الفرصة للطلاب للتوصل إلى الإجابات السليمة ، والاندماج في الموقف التعليمي .
    ٢. توزيع افضل للأسئلة بين طلابه أثناء الدرس .
    ٣. تشجيع مشاركة الطلاب للاستجابة علي الأسئلة .
    ٤. تحسين نوعية الإجابات التي يقدمها اللباب في الموقف التدريسي .
    ٥. مراعاة ما يلي عند توجيه السؤال :
    الحيوية مع تغيير نبرة الصوت .
    التسلسل المنطقي والوظيفي للأسئلة .
    إعطاء وقت مناسب للإجابة .
    تكرار السؤال بصورة واضحة في حالة عدم مشاركة الطلاب .
    البعد عن التوتر .
    توظيف استجابات الطلاب يشجعهم علي المشاركة .
    عدم التسرع في إلقاء السؤال أو تلقي الإجابة عليه
    . إيجاد جو مناسب للمناقشة يعطي للطلاب القدرة علي المشاركة
    ” مهارة التفاعل الإيجابي مع الطلاب ”
    قدرة المعلم علي التفاعل مع استجابات الطلاب وأفكارهم وتعزيزها وتتضمن هذه المهارة عدد من المهارات الفرعية ومنها : .
    تقبل أفكار الطلاب .
    ربط أفكار الطلاب بالموقف المطروح .
    استخدام أفكار الطلاب .
    استخدام المدح
    ”مهارة التعامل مع أنماط الطلاب المختلفة ”
    قدرة المعلم علي التعامل مع الأنماط المختلفة للطلاب،لا شك أن هناك العديد من الأنماط التى تواجه المعلم في الموقف التعليمي . وسوف نستعرض بعض من انماط الطلاب المختلة :-
    - النمط الأول : المثاليون :
    وهم اللذين يظهرون تصرفات فيها نوع من التهور لشعورهم بأن قيمتهم تنبع من خلال إنجازاتهم، وعندما يجدون أن إنجازاتهم لم تصل إلى التوقعات المرجوة، يأخذهم القلق والاغتراب
    -النمط الثاني : مرهفو الإحساس:
    وهم الطلاب اللذين يكونون أكثر دراية بمحبطهم وبيئتهم والاختلافات فيما بينهم ، وبالفوارق التي تميزهم عن أقرانهم ، لذا قد يصابون بالاكتئاب.
    - النمط الثالث : المبدعون المتفوقون :
    وهم اللذين يشعرون بالغربة والعزلة والاكتئاب ، والأرق المفرط والشعور بعدم القيمة ،وضعف القدرة على التركيز لعدم توفر البرامج الملائمة لهم ،ولأن البرامج لا تلبي احتياجاتهم
    - النمط الرابع: المتمردون :
    على المعلم ان يستغل هذا شعور عند هذة الفئة بالايجاب، فنجد ان عندما يطلب منهم واجب ما فإنهم يبتكرون وسائل جديدة وبسرعة فائقة قد يتحدون بها معلميهم وزملائهم ، ولو من وجهة نظرهم .
    - النمط الخامس: المتشعبوا التفكير:
    وهم يعانون من مشكلات الذات بسبب الطريقة التي يفكرون بها فعندما يعطون إجابة فقد تبدو منطقية ومعقولة بالنسبة لهم ،ولكنها قد تبدو لنا غريبة ، وخصوصًا لدى بعض زملائهم
    - النمط السادس :مخفقون دراسيًا ولكنهم موهوبون :
    وهؤلاء يواجهون خطرًا من نوع مختلف ، فغالبًا يرسب الموهوبون على الرغم من قدراتهم الذهنية ، فقد يكونوا في فصل لا يتوافق أسلوب التدريس مع أسلوبهم في التعليم، وقد يكون الموهوب الذي تعلم بسرعة وأتقن في المرحلة الابتدائية قد يخفق في المرحلة المتوسطة أوغيرها من المراحل، لأنهم لم يواجهوا في البداية تحديًا في تعلم دروسهم ، ونتيجة لذلك افتقدوا النظام ، وتطوير المهارات والعادات الدراسية الضرورية للعملية التعليمية في المراحل المتقدمة .ويجب أن نعي شي مهم وهو أن الموهوب ليس دائمًا موهوب في كلا المجالات أو في كل نشاط او فى كل مادة .
    - النمط السابع :المعاقون تعليميًا :
    وهم اللذين لم يتم التعرف عليهم. إن اضطرابات التعلم لايمكن رؤيتها مباشرة،كما أن الطالب المعاق تعليميًا قد يُفهم ببساطة على أنه لا يبذل قصارى جهده ، وهناك بعض الطلاب اللذين يعانون من الاضطرابات الناتجة من نقص الانتباه غالبًا ما تكون لديه مهارات فكرية تشعبة ، وإن هذا قد يختفي وراءه موهبة كامنة .
    وهناك تصنيف آخر لانماط الطلاب :
    - المتصلب الرأى :
    يفرض رأيه ويصدر قراره عن معرفة شاملة حقيقية أو وهمية لكل شىء وهو على
    التشبث بأراءه الخاصة، وقد يكون حاد الطباع أو خشن فى لغته ومسلكه .
    - الإيجابى :
    يبدو هادئًا، حادًا، غير متعجل فى الحديث والسلوك والتصرفات، يصغى بانتباه، ويوجه
    أسئلة دقيقة واعية، ويدرس كل نقطة بامعان.
    - المتسرع :
    يبدو نافذ الصبر وقلق، يقطع عليك الحديث كثيرًا، وقد يوافق على طلباتك منه ثم يعدل
    عنها، وقد يحاول أن يعوقك أو يؤخرك، ومن السهل أن يمل ويتضايق .
    - المتردد :
    قد يكره البت فى الأمور ويبدو مضطرب الأعصاب، غير واثق من نفسه، غير مستقر
    فى أقواله، ومسلكه وتصرفاته، لا يعتمد على نفسه فى اتخاذ القرارات .
    - الصامت :
    نادر الحديث، يجلس مستمعًا ، دون أن يقول شيئًا أو تبدو علانات تعكس أفكاره .
    - المغلق الذهن :
    لا يحب التغيير ولا يتقبل الأفكار الجديدة متمسك بالقواعد والتظم التقليدية ، ثابت فى
    رضاء عن الوضع الراهن ، لا يستجب بسهولة لأى اقتراحات.
    .
    كثير الكلام " الثرثاء " :
    شخص يشوش " كثير الكلام " يتنقل من موضوع لآخر وما لم تكن حذر فانه ينأى بك
    عن موضوعك وينقضى الوقت معه دون أن تصل إلى هدفك ‘ وقد يعوقك عن عملك أيضًا
    أثنان وثلاثون خطوة لتدريس ناجح فعال :
    ١ -اعرف عملية التدريس :
    إن أي مهنة لا يمكن اتقانها إلا بعد الإلمام بأصولها ومبادئها. وللتدريس الذي هو عملية التعليم والتعلم أصول وقواعد، منها ما يخص المعلم ومنها ما يخص المتعلم ومنها ما يخص المادة ومنها ما يخص أسلوب التعلم ووسائله. وهذا ما يدور حوله غالبا علم النفس التربوي.
    وإلمام المعلم بالطريقة التي يتم بها التعلم، والأشياء التي تؤثر فيه سلبا أو إيجابا، يساعده على اختيار الطريقة الصحيحة في التدريس التي تناسبه وتناسب طلابه ومادته. ويساعده على تلافي كثير من الأخطاء التي يقع فيها كثير من المعلمين .
    ٢ - اعرف أهداف التدريس (الأهداف العامة/ الأهداف الخاصة/الأهداف السلوكية):
    للأهداف في أي عمل أهمية كبيرة ـ" خاصاََ للمعلم أثناء تدريسة" ـ تتلخص في الآتي:
    توجيه الأنشطة ذات العلاقة في اتجاه واحد، وتمنع التشتت والانحراف.
    إيجاد الدافع للإنجاز، وإبقاؤه فاعلا .
    تقويم العمل لمعرفة مدى النجاح والفشل
    ٣ -اعرف طلابك) مستواهم /خصائصهم العمرية/ أفكارهم) :
    عندما يواجه المعلم طلابه لأول مرة فإنه يشعر انه يواجه عالما مجهولا لديه إلى حد بعيد، لكنه في الغالب عبارة عن فئة متجانسة بشكل عام من حيث العمر والخصائص النفسية والعاطفية . لذا فإن معرفته المسبقة بالخصائص العامة لتلك الفئة يفيده في وضع القواعد للتعامل معها. وتفسير كثير من تصرفاتهم بل وأحيانًا يستطيع أن يتوقع إلى حد كبير ما يمكن أن يصدر من سلوك أو يحدث من مشكلات تعليمية ، كذلك معرفة مستوى الطلاب الاجتماعي وخلفيتهم الثقافية ونوعية أفكارهم يفيده في أسلوب طرح الأفكار
    وعرض الدرس، واختيار الأمثلة.
    ٤ -اعدَّ دروسك جيدا:
    الإعداد الجيد للدرس هو المخطط الذي يتوصل به المعلم إلى أهدافه من الدرس وبالتالي إلى درس ناجح.
    خطوات الإعداد :
    تحديد الأهداف: على المعلم أن يحدد أهداف الدرس بدقة ووضوح، ويصغها صياغة صحيحة.
    الاعداد الذهني: وهي رسم الخطة لتحقيق تلك الأهداف.
    الاعداد الكتابي: وهو تسجيل لطريقة سير الدرس شكل خطوات واضحة ومحددة، مع مراعاة في كل خطوة عامل الوقت وارتباطها بأهداف الدرس.
    إعداد متطلبات الدرس: حيث ينبغي على المعلم الاهتمام بتحضير الوسائل التعليمية المعينة والتأكد من صلاحيتها وإمكانية استخدامها في المكان الذي ستستخدم فيه. وينبغي ألا يؤجل إعداد الوسيلة إلى بداية الدرس حيث أن هذا يضيع الكثير من الوقت، وقد لا تكون الوسيلة المرادة متوفرة أو صالحة .
    التنبؤ بصعوبات التعلم: حيث أن المعلم الناجح هو الذي يستطيع أن يتنبأ بعناصر الدرس التي ستكون صعبة على الطلاب، فيحسب لها الحساب أثناء إعداد الدرس فيكون مستعدا لها فلا تفسد عليه تخطيطه لدرسه.
    التدريب على التدريس : بعض الدروس أو بعض الخطوات فيها وخاصة التي تقدم لأول مرة قد تحتاج إلى شيء من التدريب، فلا بأس أن يقوم المعلم بالتدرب عليها ليضمن أن يقدمها بصورة مرضية امام الطلاب
    استخدم طريقة التدريس المناسبة:
    وعلى المعلم ان يقوم بتحديد ما يناسبه من هذه الطرق في ضوء المعايير التالية : .1 الدرس المراد شرحه.
    .2نوعية الطلاب.
    3. شخصية المعلم وقدراته

    بشكل عام، ليكون الدرس ناجحا على المعلم أن:
    ١ . يهيئ الطلاب للدرس الجديد بتحديد أهدافه لهم وبيان أهميته.
    ٢ . يتأكد من معرفة الطلاب لمقدمات الدرس ومتطلباته السابقة، ولو عمل لها مراجعة سريعة لكان أفضل.
    ٣. يقدم الدرس الجديد.
    ٤. يلقي الأسئلة على الطلاب ويناقشهم لمعرفة مدى فهمهم.
    ٥. يعطي الطلاب الفرصة للممارسة والتطبيق.
    ٦. يقيم الطلاب ويعطي لهم تغذية راجعة فورية عما حققوه.
    ٦ـ كن مبدعا وابتعد عن الروتين :
    إن التزام المعلم بطريقة واحدة في جميع الدروس، يجعل الدرس عبارة عن عمل رتيب ممل، لذاعليه ان يحاول دائما أن يتعامل مع كل درس بشكل مستقل من حيث الطريقة والأسلوب، ويكون مبدعًا في تنويع أساليب العرض.
    ٧ـ اجعل درسك ممتعا:
    على المعلم أن يتوقف ويراجع طريقته فى التدريس إذا رأى أنها سبب في إملال الطلاب،
    فالهدف ليس إكمال الدرس ، بل الهدف هو إفادة الطلاب ، فليس هناك من مانع فى استخدم الاسلوب القصصي عند الحاجة ،او ويسمح بشيء من الدعابة لطرد الملل والرتابة.
    ٨ـ استثر دافعية التلاميذ:
    من الصعب جدا إن لم يكن مستحيلا أن يتعلم طالبا ليس لديه دافعية للتعلم. لذا على المعلم
    ان يبدأ بتنمية دافعية الطلاب واستثارتها للتعلم والمشاركة في أنشطة الفصل، مستخدما كافة ما
    يراه مناسبا من الأساليب التي منها " ربط الطلاب بأهداف عليا وسامية ، استخدام التشجيع والحفز ، تحديد أهدافا ممكنة ومتحدية ، اشعال التنافس الشريف ، المكافأة "
    ٩ ـ "إنما بعثت معلما ولم أبعث معنفا!"
    ان دور المعلم هو ان يعلم لا ان يعاقب من لا يتعلم! فعليه ان يتذكر أنه ليس كل عجز في التعلم يرجع سببه إلى الطالب. وان يكون صبورًا وان يلطف ببطيئي التعلم والمهملين ويثق أن المهمل إذا رأى أن إهماله يزيد من تركيز المعلم عليه وتلطفه به فسيكف عن سلوكه هذا. وغالبا ما يكون سبب الإهمال بطء التعلم وغفلة المعلم ذلك
    10 ـ اجعل اتجاهك جيدا نحو التلاميذ:
    على المعلم أن يكون متفائلا ، وأن يظهر تقديره لاستجابات الطلاب ومشاركاتهم وأن يعلمهم الطموح ويثير حماسهم ، ويشجعهم باستمرار .
    11 ـ حافظ على نموك العلمي والتربوي والمهني :
    على المعلم أن يحرص دائمًا على الاستمرار في نموه العلمي والتربوي، فإنه لا شيء من هذه الدنيا في ثبات فكل مالا ينمو فهو يذبل! لذا على للمعلم تنمية نفسه بالقرآءات الموجة واللقاءات التربوية والدورات التدريبية.
    12- كن قدوة في علو الهمة والأمانة والجد:
    على المعلم ان يكون قدوة لطلابه فى الخلق الحسن والصفات الحميدة وعلو الهمة والجد والأمانه.
    13- انتبه إلى ما بين سطور التدريس!
    من المسلمات أن التربية ليست حشو أذهان الطلاب بالمعلومات، بل هي إكسابهم المهارات اللازمة والاتجاهات الصحيحة وتهذيب خلقهم وتنمية مداركهم العقلية. فما يكتسبه الطلاب من شخصية المعلم وخلقه وهديه في التعامل والتعليم ونظرته للأشياء وطريقة تفكيره قد تكون أهم وأنفع للتربية من ما يعطيهم من معلومات، وهو ما يمكن أن نسميه ما بين سطور التدريس.
    14 - قل" : لا أعلم" !
    يتحرج بعض المعلمين إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم! والواقع أن الإجابة على سؤآل ما ب "لا أعلم" أمر يجب أن لا يتحرج منه المعلم لأمور:
    ١. يجب أن نحترم العلم، ونحترم عقلية الطلاب، فإذا سئلنا عما لا نعلم فلا نتكلف الإجابة ونراوغ، بل نعترف
    أننا لا نعلم.
    ٢. يجب أن نرسخ في أذهاننا وأذهان الطلاب أنه ليس مطلوبا من المعلم )ولا من الطالب(
    وليس في مقدوره أن يعلم كل شيء، بل يجب أن يعرف الفرد حدود علمه وقدراته، فلا يتكلم فيما لا يحسن.
    ٣. هذه العبارة: "لا أعلم" إذا قالها المعلم بثقة تزيد من َقدره عند طلابه.
    - استخدم وسائلك التعليمية بفعالية :
    عندما أراد رسول الله (ص) أن يبين لأصحابه معنى قول الله تعالى"} وأن هذاصراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل{" خط لهم خطا مستقيما وقال هذا سبيل الله، وخط
    خطوطا كثيرة عن يمينه وعن شماله وقال هذه السبل…!
    - للوسائل التعليمية أثر كبير في التعلم، فهي:
    ١. توفر على المعلم الكثير من الكلام النظري && ٢. تجذب انتباه الطلاب
    ٣. تكسر رتابة الشرح والإلقاء && ٤. تثبت المعلومة
    5. توضح الفكرة بشكل أكبر من الكلام المجرد
    16- السبورة .. صديقك الدائم فأحسن استخدامها!
    يعتقد بعض المعلمين أن استخدام السبورة أمر عشوائي لا يخضع لأصول وقواعد، وهذا غير
    صحيح. فالمعلم الناجح يستخدم السبورة بشكل منظم ولأهداف محددة.
    " -17لا تغضب..!"
    غضب المعلم في الفصل على تلاميذه من أكثر الأشياء التي تجعله متوتر الأعصاب ومن ثم يفقدالسيطرة على فصله، وتجعل الفصل في جو من الخوف والرهبة. وقد يقود الغضب المعلم إلى تصرفات تكون عواقبها وخيمة. والفصل ذو المعلم الغاضب بيئة مناسبة لمشاكل الطلاب.
    - كيف تتجنب الغضب:
    . 1تعرف على خصائص السلوك العامة للمرحلة التي تدرسها.
    .2 توقع السلوك
    3 . لا تهول الأمر!
    4. إياك والظلم..!
    - أحسن التعامل مع مثيري المشاكل من الطلاب:
    في كل فصل يوجد طالب أو أكثر يتسببون في إثارة المشاكل وإعاقة عملية التدريس بشكل أو بآخر. هناك بعض الأساليب للتغلب على هذه المشكلة أو التخفيف منها :
    ١. ان يجعل المعلم فصله ممتلئا بالحيوية والنشاط حتى لا يسمح للملل بالدخول للطلاب.
    ٢. يبحث عن السبب الذي يدعو الطالب لإثارة المشاكل ويقوم بإزالته إن أمكن .
    ٣. يجعل ذلك الطالب المشاغب في مقدمة الفصل حتى يكون تحت نظرك وبالقرب منك.
    ٤. ليس كل مشكلة يثيرها الطالب تحتاج إلى أن يوقف المعلم الدرس ، فأحيانًا يكون مجرد النظر إليه أو المرور بجانبه والتربيت على كتفه كافيا لإنهائه دون أن يشعر الآخرون.
    ٥. من أكثر ما يسبب هذه المشاكل فراغ الطالب فعلى المعلم ان يشغل الطلاب.
    ٦. استخدام أسلوب الاستدعاء بعد نهاية الحصة والتفاهم مع الطالب بشكل ودي. وأخذ وعدًا ألا يكرر ما حدث.
    ٧. محاولة نقل الطالب لفصل آخر.
    ٨. لا تستخدم الضرب.
    19- خطط ونفد وقيم و شاور تلاميذك وأشركهم في شيء من التخطيط:
    التخطيط من أسس النجاح في كل عمل. والتخطيط لا يفيد ما لم ينفعه تنفيذ دقيق متقن وتقويم لما تم إنجازه
    - اعمل اختباراتك بشكل جيد بحيث تكون تقييما لك أيضا!
    يقال إن الاختبار عملية ضابطة تقيس أداء المعلم والمستوى التحصيلي للطلاب. وعمل
    الاختبارات علم له قواعده وأسس علمية من حيث وضع واختيار الأسئلة وأنواعها وضوابط كل نوع، ويخطئ بعض المعلمين في ظنه أن وضع مجموعة من الأسئلة كافية لاختبار الطلاب مادامت من داخل المقرر.
    وعلى المعلم أن :
    ١. يضع هدفا للاختبار
    ٢. يحدد الوقت المخصص للاختبار ويحدد عدد ونوعية الأسئلة بناء عليه.
    ٣. يقوم بتحليل المادة الدراسية
    ٤. يضع الأسئلة بحيث يكون هناك تناسب بين الأسئلة الموضوعة وأجزاء المادة.
    ٥. يجعل الأسئلة واضحة جدا وخالية من أي لبس أو إيهام، فالاختبار الصادق هو الذي
    يقيس ما وضع لقياسه!
    " -21يسروا ولا تعسروا..!"
    من المعلمين من يرى أن نجاحه في التعليم يقاس بمدى تشديده على طلابه وتشدده معهما وهذاغير صحيح، فالتيسير مطلب شرعي وتربوي، والمعلم الناجح هو الذي يأخذ بأيدي طلاب
    ويصعد بهم شيئا فشيئا بالحفز والترغيب وشيء من الترهيب ،والحزم .
    22- كن معلما مربيا.. لا ملقنا!
    ليست مهمة المعلم أن يحقن أذهان الطلاب بالمعلومات، بل المعلم مربِ، فبالاضافة إلى تنمية
    الناحية المعرفية عند الطالب وإكسابه المعلومات تكون مساعدته على النمو من جميع الجوانب
    العقلية والروحية والجسمية والنفسية والعاطفية، وإكسابه الاتجاهات الصحيحة، فتكون المعلومات وسيلة لا غاية في ذاتها، فليس المقصود على سبيل المثال أن "يعرف" الطالب أن الصدق صفة حميدة بل الهدف أن يتمثل الصدق في تعامله وأقواله وأفعاله.
    ٢٣ - انتبه إلى مواهب تلاميذك وقم بتنميتها، ولا تكن جامدا على مقررك!
    المعلم مربِ، لذا عليه أن يتنبه إلى الجوانب الإيجابية ونقاط القوة في طلابه حتى يساعدهم على استغلالها والاستفادة منها. فيجب ألا يشغل التدريس المعلم عن التنبه لهذه النقطة، فقد يكون لدى بعض الطلاب مواهب ومهارات لا تعتني بها المقررات على الوجه المطلوب، فعلى المعلم ان ينتبه .
    24- راع الفروق الفردية:
    من المسلمات التربوية أن الطلاب يختلفون في قدراتهم العقلية ومهاراتهم وسماتهم النفسية، فيجل ألا يغفل المعلم عن مراعاة هذا الجانب في تعامله مع طلابه. فالطالب الذكي المتفوق يحتاج إلى نشاطات تتحدى قدراته حتى يستمر في تفوقه، والطالب البطيء التعلم يحتاج إلى تأنِ ورفق في التعليم، والطالب الخجول يحتاج إلى أن يعامل بطريقة لا يتعرض بها إلى الإحراج الشديد أمام زملائه. وهكذا مع كل نوعية من الطلاب، يجب أن يعاملها بما يناسبها وبما يجعلها أكثر فعالية.
    25- استخدم الواجبات المنزلية بفعالية :
    يرى بعض المعلمين أن الواجبات المنزلية تحصيل حاصل أو أمر روتيني يؤدى بلا هدف، والواقع أن الواجب المنزلي جزء من الدرس ويجب أن يكون مخططا له وله أهداف محددة.فليس القصد إشغال الطلاب أو إتعابهم.وانما قياسمدى استيعابهم للدرس .
    26- أدِر فصلك بفعالية!
    يجب ألا يكون المعلم هو المصدر الوحيد للتعلم وألا تكون أنشطة التعلم متركزة حوله، بل يجب أن ينحصر دوره في الإشراف وتسهيل عمليات التعلم.
    27- حافظ على وقت الدرس :
    الوقت هو الدرس، فبدون الوقت لا يستطع المعلم أن يقدم درسا ،لذا فعليه الحفاظ على وقت الدرس وجعل كل دقيقة فيه تخدم الأهداف التربوية.
    28- علم الطلاب كيف يتعلمون :
    يشكو المعلمون وأولياء الأمور من إهمال الطلاب لدروسهم وعدم مذاكرتهم لها، وهذه حقيقة واضحة ويتفق عليها الجميع بالنسبة لغالبية الطلاب، وحتى الطلاب المجدون لا يبذلون كل ما في قدرتهم في المذاكرة، والأسباب متعددة، لكن هناك سبب نغفله وهو من أهم الأسباب، ألا وهو "أن كثيرا من الطلاب لا يعرفون كيف يتعلمون، وكيف يذاكرون"؟!
    فبدلا من أن نجعل الطالب عالة على المعلم وعلى ولي الأمر، لماذا لا نعلمه كيف يذاكر وكيف يدرس وندربه على ذلك، وستكون النتائج جيدة.
    فعلى المعلم تعليم الطلاب وتدريبهم على أساليب المذاكرة الصحيحة، بخطوات عملية واضحة.
    29- علم الطلاب الرجوع إلى مصادر المعلومات :
    نحن في عصر التفجر المعرفي، وليس من المعقول أن نطلب من الطلاب حفظ كل المعلومات.فلماذا لا نكتفي من الطالب بأن يعرف مكان وجود المعلومة وكيف يستخرجها، دون أن نشغله بالحفظ الذي ينتهي مفعوله غالبا بانتهاء الاختبار. وبالتأكيد هذا لا ينطبق على كل المعلومات، فهناك قدر منها لا بد للطالب من حفظه، لكن لو طبقنا هذه القاعدة لخففنا الكثير من الإجهاد عن الطلاب. يتخرج الكثير من طلابنا وهو لا يعرف أمات المراجع في حقول المعرفة الأساسية ولا كيف يستخدمها.
    ٣٠ علم الطلاب كيف يفكرون!
    تعود طلابنا أن تعمل لهم الأشياء وتحل لهم المسائل، وحتى إذا قاموا بالعمل انفسهم فإنهم غالبا يقومون به بطريقة آلية. وذلك لأن طرق التدريس التي نتبعها تعتمد على التلقين، وإعطاء الأفكار جاهزة. لذا على المعلم أن يعود طلابه على استخدام تلك الأجهزة الجبارة التي وهبهم الله: عقولهم! ويطلب منهم دائما أن يفكروا في حل ما يعترضهم من مشاكل .
    - كيف تعلم طلابك الإبداع ؟
    ١. اجعل جو الفصل متقبلا للأفكار الجديدة والغريبة.
    ٢. شجع الطلاب على تحسس واستكشاف البيئة، والتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم تجاهها.
    ٣. استقطع شيئا من الوقت لتشجيع الإبداع وتوليد الأفكار.
    ٤. شجع الطلاب على الاشتغال بمجالات متعددة، وقدم لهم أنشطة متنوعة وجديدة.
    ٥. أخبر الطلاب أن كل شخص يمكن أن يكون مبدعا إلى حد ما.
    ٦. علم الطلاب عناصر وطرق الإبداع.
    ٧. شجع الطلاب على الاستزادة من المعلومات في مجال معين
    31- حافظ على علاقات جيدة مع الكل:
    - مع تلاميذك :
    يجب الا نعامل طلابنا وكأنهم آلات نعطيها التعليمات ونتوقع منها أن تتحرك بناءعليها.
    فعلى كل معلم أن تكون علاقته مع طلابه علاقة ود وثقة واحترام متبادلين. ويشعر الطلاب بأنه يثق بهم ويشعرهم بأهميتهم وما يمكن أن يقدموه للمجتمع الآن وفي المستقبل . كذلك أن يتجنب إهانة الطالب خاصة بالسب أو الشتم لأن ذلك ذو أثر تربوي ونفسي سيئ على الطالب.
    - مع المدير :
    لتكن علاقة المعلم بمدير المدرسة علاقة تعاون وتكامل.
    - مع المشرف التربوي :
    فالمقصود الأساسي من عملية الإشراف هو تحسين عملية التدريس وليس البحث عن الأخطاء أو فرض الآراء. فعلى المشرف ان يطلع المعلم على ما عنده من الخبرات والإبداعات ليستفيد منها المعلم .
    مشكلة بعض المشرفين أنه يريد أن يثبت أن المعلم عنده جوانب نقص وأنه بحاجة للمشرف!
    ومشكلة بعض المعلمين أنه يريد أن يثبت أن المشرف ليس أفضل منه أو أنه لا يعرف شيئا! ولا يفيد هذا الإثبات ولا ذاك على فرض صحتهما العملية التربوية في شيء.. بل يساعد في
    إرباكها وتعطيلها.
    32- استعن بالله وابدأ .. فإن رحلة النجاح الطويلة تبدأ بخطوة واحدة :
    إن من يجلس ويتصور ما يجب عليه أن يفعله ليكون ناجحا، ويكتفي بذلك لا يمكن أن ينجح أبدا لكن من يبدأ العمل ويخطو الخطوة الأولى، ولو كانت صغيرة، فإنه قد وضع قدمه على طريق النجاح .
    "ومن سار على الدرب وصل. فتسعة أعشار العبقرية إنما هي في بذل الجهد".
    بعض من ممازج الاسئلة على الفصل

    س1: أذكر مفهوم التدريس؟وماهى العلاقة بين التدريس وومهاراتة ؟
    س2: اذكر مع الشرح خمس من مهارات التدريس ؟
    س3 : كيف تؤثر الدافعية فى تعلم الطلاب وسلوكهم ؟وكيف يمكن تنميتها ؟
    س4 : قارن بين الأنماط السلوكية لفئتين من الطلاب احداهما لديهم أهداف تعلم والاخرى لديهم أهداف أداء ؟
    س5 :ما مفهوم العزو ؟وكيف يؤثر فى المعرفة والسلوك للطلاب ؟
    س6 : صياغة الأسئلة وطريقة طرحها واستقبال المعلم لإسئلة الطلاب يؤثر فى العملية التعليمية بالجاب ،دلل على صحة هذة العبارة ؟
    س7 :اذكر مع الشرح اربعة من انماط الطلاب المختلفة ،ووضح كيف يتم التعامل معهم داخل الصف ؟
    س8 :اذكر مع الشرح بعض من خطوات التدريس الناجح ؟

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 2:57 am