طرق تدريس الرياضيات

شرح طرق تدريس الرياضيات


    ملخص الفصل الثالث 1

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010

    ملخص الفصل الثالث 1

    مُساهمة  Admin في الأحد مايو 30, 2010 10:37 am

    Instructional Strategies
    أساليب التدريس:
    تعمدنا الحديث هنا عن الأسلوب قبل الطريقة والهدف من ذلك الانتقال من الخاص إلى العام من أجل التوسع في المفاهيم الخاصة بكل موضوع.
    مفهوم أسلوب التدريس
    أسلوب التدريس هو الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة التدريس أثناء قيامه بعملية التدريس، أثناء قيامه بعملية التدريس، أو هو الأسلوب الذي يتبعه المعلم في تنفيذ طريقة التدريس بصورة تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون نفي الطريقة، ومن ثم يرتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمعلم.
    ومفاد هذا التعريف أن أسلوب التدريس قد يختلف من معلم إلى آخر، على الرغم من استخدامهم لنفس الطريقة، مثال ذل أننا نجد أن المعلم (س) يستخدم طريقة المحاضرة، وأن المعلم (ص) يستخدم أيضاً طريقة المحاضرة ومع ذلك قد نجد فروقاً دالة في مستويات تحصيل تلاميذ كلا منهم. وهذا يعني أن تلك الفروق يمكن أن تنسب إلى أسلوب التدريس الذي يتبعه المعلم، ولا تنسب إلى طريقة التدريس على اعتبار أن طرق التدريس لها خصائصها وخطواتها المحددة والمتفق عليها.
    طبيعة أسلوب التدريس
    سبق القول أن أسلوب التدريس يرتبط بصورة أساسية بالصفات والخصائص والسمات الشخصية للمعلم، وهو ما يشير إلى عدم وجود قواعد محددة لأساليب التدريس ينبغي على المعلم إتباعها أثناء قيامه بعملية التدريس، وبالتالي فإن طبيعة أسلوب التدريس تضل مرهونة بالمعلم الفرد وبشخصيته وذاتيته وبالتعبيرات اللغوية، والحركات الجسمية، وتعبيرات الوجه ، والانفعالات، ونغمة الصوت، ومخارج الحروف، والإشارات والإيماءات، والتعبير عن القيم، وغيرها، تمثل في جوهرها الصفات الشخصية الفردية التي يتميز بها المعلم عن غيره من المعلمين، ووفقاً لها يتميز أسلوب التدريس الذي يستخدمه وتتحدد طبيعته وأنماطه.
    أساليب التدريس وأنواعها :-
    كما تتنوع إستراتيجيات التدريس وطرق التدريس تتنوع أيضاً أساليب التدريس، ولكن ينبغي أن نؤكد أن أساليب التدريس ليست محكمة الخطوات، كما أنها لا تسير وفقاً لشروط أو معايير محددة، فأسلوب التدريس كما سبق أن بينا يرتبط بصورة أساسية بشخصية المعلم وسماته وخصائصه، ومع تسليمنا بأنه لا يوجد أسلوب محدد يمكن تفضيله عما سواه من الأساليب، على اعتبار أن مسألة تفضيل أسلوب تدريسي عن غيره تظل مرهونة، بالمعلم نفسه وبما يفضله هو، إلا أننا نجد أن معظم الدراسات والأبحاث التي تناولت موضوع أساليب التدريس قد ربطت بن هذه الأساليب وأثرها على التحصيل، وذلك من زاوية أن أسلوب التدريس لا يمكن الحكم عليه إلا من خلال الأثر الذي يظهر على التحصيل لدى الطلاب.
    أساليب التدريس المباشرة:-
    يعرف أسلوب التدريس المباشر بأنه ذلك النوع من أساليب التدريس الذي يتكون من آراء وأفكار المعلم الذاتية (الخاصة) وهو يقوم توجيه عمل التلميذ ونقد سلوكه، ويعد هذا الأسلوب من الأساليب التي تبرز استخدام المعلم للسلطة داخل الفصل الدراسي.
    حيث نجد أن المعلم في هذا الأسلوب يسعى إلى تزويد التلاميذ بالخبرات والمهارات التعليمية التي يرى هو أنها مناسبة، كما يقوم بتقويم مستويات تحصيلهم وفقاً لاختبارات محددة يستهدف منها التعرف على مدى تذكر التلاميذ للمعلومات التي قدمها لهم، ويبدو أن هذا الأسلوب يتلاءم مع المجموعة الأولى من طرق التدريس خاصة طريقة المحاضرة والمناقشة المقيدة.
    أسلوب التدريس غير المباشر :-
    يعرف بأنه الأسلوب الذي يتمثل في امتصاص آراء وأفكار التلاميذ مع تشجيع واضح من قبل المعلم لإشراكهم في العملية التعليمية وكذلك في قبول مشاعرهم.
    أما في هذا الأسلوب فإن المعلم يسعى إلى التعرف على آراء ومشكلات الطلاب، ويحاول تمثيلها، ثم يدعو الطلاب إلى المشاركة في دراسة هذه الآراء والمشكلات ووضع الحلول المناسبة لها، ومن الطرق التي يستخدم معها هذا الأسلوب طريقة حل المشكلات وطريقة الاكتشاف الموجه.
    المعلم ومدى استخدامه للأسلوب المباشر والأسلوب غير المباشر :-
    وقد لاحظ ( فلاندوز ) أن المعلمين يميلون إلى استخدام الأسلوب المباشر أكثر من الأسلوب غير المباشر، داخل الصف، وافترض تبعاً لذلك قانونه المعروف بقانون ( الثلثين ) الذي فسره على النحو الآتي "ثلثي الوقت في الصف يخصص للحديث ـ وثلثي هذا الحديث يشغله المعلم ـ وثلث حديث المعلم يتكون من تأثير مباشر " إلا أن أحد الباحثين قد وجد أن النمو اللغوي والتحصيل العام يكون عالياً لدى الطلاب اللذين يقعون تحت تأثير الأسلوب غير المباشر، مقارنة بزملائهم الذين يقعون تحت تأثير الأسلوب المباشر في التدريس.
    كما أوضحت إحدى الدراسات التي عنيت بسلوك المعلم وتأثيره على تقدم التحصيل لدى الطلاب، أن أسلوب التدريس الواحد ليس كافياً، وليس ملائماً لكل مهام التعليم، وأن المستوى الأمثل لكل أسلوب يختلف باختلاف طبيعة ومهمة التعلم.
    أسلوب التدريس القائم على المدح والنقد :-
    أيدت بعض الدراسات وجهة النظر القائمة أن أسلوب التدريس الذي يراعي المدح المعتدل يكون له تأثير موجب على التحصيل لدى الطلاب، حيث وجدت أن كلمة صح، ممتاز شكراً لك، ترتبط بنمو تحصيل التلاميذ في العلوم في المدرسة الابتدائية.
    كما أوضحت بعض الدراسات أن هناك تأثيراً لنقد المعلم على تحصيل طلابه فلقد تبين أن الإفراط في النقد من قبل المعلم يؤدي انخفاض في التحصيل لدى الطلاب، كما تقرر دراسة أخرى بأنها لا توجد حتى الآن دراسة واحدة تشير إلى أن الإفراط في النقد يسرع في نمو التعلم.
    وهذا الأسلوب كما هو واضح يترابط بإستراتيجية استخدام الثواب والعقاب.
    أسلوب التدريس القائم على التغذية الراجعة :-
    تناولت دراسة عديدة تأثير التغذية الراجعة على التحصيل الدراسي للطالب، وقد أكدت هذه الدراسات في مجملها أن أسلوب التدريس القائم على التغذية الراجعة له تأثير دال موجب على تحصيل الطالب. ومن بين هذه الدراسات دراسة ( ستراويتز) التي توصلت إلى أن الطلاب الذين تعلموا بهذا الأسلوب يكون لديهم قدر دال من التذكر إذا ما قورنوا بزملائهم الذين يدرسون بأسلوب تدريسي لا يعتمد على التغذية الراجعة للمعلومات المقدمة.
    ومن مميزات هذا الأسلوب أن يوضح للطالب مستويات تقدمه ونموه التحصيلي بصورة متتابعة وذلك من خلال تحديده لجوانب القوة في ذلك التحصيل وبيان الكيفية التي يستطيع بها تنمية مستويات تحصيله، وهذا الأسلوب يعد أبرز الأساليب التي تتبع في طرق التعلم الذاتي والفردي.
    أسلوب التدريس القائم على استعمال أفكار الطالب :-
    قسم ( فلاندوز ) أسلوب التدريس القائم على استعمال أفكار الطالب إلى خمسة مستويات فرعية نوجزها فيما يلي :
    أ ـ التنويه بتكرار مجموعة من الأسماء أو العلاقات المنطقية لاستخراج الفكرة كما يعبر عنها الطالب.
    ب ـ إعادة أو تعديل صياغة الجمل من قبل المعلم والتي تساعد الطالب على وضع الفكرة التي يفهمها.
    جـ ـ استخدام فكرة ما من قبل المعلم للوصول إلى الخطوة التالية في التحليل المنطقي للمعلومات المعطاة.
    د ـ إيجاد العلاقة بين فكرة المعلم وفكرة الطالب عن طريق مقارنة فكرة كل منهما.
    هـ ـ تلخيص الأفكار التي سردت بواسطة الطالب أو مجموعة الطلاب.
    أساليب التدريس القائمة على تنوع وتكرار الأسئلة :-
    حاولت بعض الدراسات أن توضح العلاقة بين أسلوب التدريس القائم على نوع معين من الأسئلة وتحصيل الطلاب، حيث أيدت نتائج هذه الدراسات وجهة النظر القائلة أن تكرار إعطاء الأسئلة للطلاب يرتبط بنمو التحصيل لديهم، فقد توصلت إحدى هذه الدراسات إلى أن تكرار الإجابة الصحيحة يرتبط ارتباطاً موجباً بتحصيل التلميذ.
    ولقد اهتمت بعض الدراسات بمحاولات إيجاد العلاقة بين نمط تقديم الأسئلة والتحصيل الدراسي لدى الطالب، مثل دراسة ( هيوز ) التي أجريت على ثلاث مجموعات من الطلاب بهدف بيان تلك العلاقة، حيث اتبع الآتي :-
    في المجموعة الأولى يتم تقديم أسئلة عشوائية من قبل المعلم، وفي المجموعة الثانية يقدم المعلم الأسئلة بناء على نمط قد سبق تحديده، أما المجموعة الثالثة يوجه المعلم فيها أسئلة للطلاب الذين يرغبون في الإجابة فقط. وفي ضوء ذلك توصلت تلك الدراسة إلى أنه لا توجد فروق دالة بين تحصيل الطلاب في المجموعات الثلاث ، وقد تدل هذه النتيجة على أن اختلاف نمط تقديم السؤال لا يؤثر على تحصيل الطلاب.وهذا يعني أن أسلوب التدريس القائم على التساؤل يلعب دوراً مؤثراً في نمو تحصيل الطلاب، بغض النظر عن الكيفية التي تم بها تقديم هذه الأسئلة، وإن كنا نرى أن صياغة الأسئلة وتقديمها وفقاً للمعايير التي حددناها أثناء الحديث عن طريقة الأسئلة والاستجواب في التدريس، ستزيد من فعالية هذا الأسلوب ومن ثم تزيد من تحصيل الطلاب وتقدمهم في عملية التعلم.
    أساليب التدريس القائمة على وضوح العرض أو التقديم :-
    المقصود هنا بالعرض هو عرض المدرس لمادته العلمية بشكل واضح يمكن طلابه من استيعابها، حيث أوضحت بعد الدراسات أن وضوح العرض ذي تأثير فعال في تقدم تحصيل الطلاب، فقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على مجموعة من طلاب يدرسون العلوم الاجتماعية. طلب منهم ترتيب فاعلية معلميهم على مجموعة من المتغيرات وذلك بعد انتهاء المعلم من الدرس على مدى عدة أيام متتالية، أن الطلاب الذين أعطوا معلميهم درجات عالية في وضوح أهداف المادة وتقديمها يكون تحصيلهم أكثر من أولئك الذين أعطوا معلميهم درجات أقل في هذه المتغيرات.
    أسلوب التدريس الحماسي للمعلم :-
    لقد حاول العديد من الباحثين دراسة أثر حماس المعلم باعتباره أسلوب من أساليب التدريس على مستوى تحصيل طلابه، حيث بينت معظم الدراسات أن حماس المعلم يرتبط ارتباطاً ذا أهمية ودلالة بتحصيل الطلاب.
    أسلوب التدريس القائم على التنافس الفردي :-
    أوضحت بعض الدراسات أن هناك تأثيراً لاستخدام المعلم للتنافس الفردي كلياً للأداء النسبي بين التلاميذ وتحصيلهم الدراسي، ومن الطرق المناسبة لاستخدام هذا الأسلوب طرق التعلم الذاتي والافرادي.

    أسلوب التدريس الجامعى
    يعتمد أسلوب التدريس الجامعى الحديث على ذلك الأسلوب الذى يحرك الدافع الباطن ويولد الاهتمام الذى يدفع بالطالب إلى بذل جهوده ليصل إلى ما ينشده من أهداف .‏ هنا تتعدد طرق تحريك هذا الدافع
    الدوافع المختلفة للتعلم :
    أهمية المادة الجديدة
    يتم تعريف الطالب بأهمية المادة الجديدة التى سوف تقوم بدراستها للوصول إلى هدف يود تحقيقه ،‏ فمثلا إذا تمكن الطالب من مشاهدة العلاقة بين ما يدرسه فى الجامعة وبين النجاح فى بعض مظاهر النشاط خارج جدار الجامعة ،‏ فإن النشاط الذى يهدف إلى تحقيقه من أعماق نفسه يجعله ينزع إلى بذل الجهد ليتمكن من استيعاب مادة الدرس طالما أن هذه المعلومات ستوصله إلى هدفه المنشود .‏
    العرض الإجمالى للمشكلة
    توجد طريقة أخرى لاستثارة الدوافع الباطنية لدى الطالب وذلك عن طريق عرض المشكلة عرضا كليا قبل الدخول فى التفاصيل وأهمية هذا العرض تختلف باختلاف النتائج المتوقعة ،‏ فتعظم إذا كان الهدف المراد الوصول إليه هو تكوين اتجاه عقلى أو بصيرة أو فهم .‏ فمثلا عند دراسة الحركات الكبرى فى التاريخ فمن المستحسن المرور سريعا بالأسباب العامة والاتجاهات ونتائج الحركات قبل سرد التفاصيل المؤسسة عليها فإذا تبصر الطالب بالعلاقات العامة تمكن أن يتعرف على الأساس الذى سيقع عليه الاختيار فيتناول المادة العلمية بالتنظيم والدراسة والتفصيل .‏
    العلاقات المتشابكة للمواد
    يمكن الحصول على الدوافع الذاتية للطالب فى الاستزادة بالعلم وذلك عن طريق توضيح أن المادة التى يدرسها تمكنه من استخدام قدرات أخرى لديه .‏ ومعنى هذا أنه يجب على المحاضر أن يبصر الطالب ويمكنه من استخدام قدرات فى مادته كان قد أكتسبها من مواد أخرى ،‏ كما يريه أيضا أن القدرات الجديدة التى تتكون لديه يمكن أن تستغل فى ميادين أخرى.‏
    وفى هذه الطريقة يجب على المحاضر أن يكون فطنا للأهداف وللمادة ومحدثا فى مادة وبذلك يلتفت الطالب إلى أن القدرات المكتسبة من الميادين المختلفة يمكن ربطها بعضها ببعض واستغلالها بطريقة مفيدة .‏
    طرائق التدريس:
    طريقة التدريس هي الكيفية أو الأسلوب الذي يختاره المدرس ليساعد التلاميذ على تحقيق الأهداف التعليمية السلوكية، وهي مجموعة من الإجراءات والممارسات والأنشطة العلمية التي يقوم بها المعلم داخل الفصل بتدريس درس معين يهدف إلى توصيل معلومات وحقائق ومفاهيم للتلاميذ.
    ويجب على المعلم أو عضو هيئة التدريس أن يضع نصب عينيه الآتي :
    1. لا يوجد في طرائق التدريس طريقة مثالية تماماً ، بل لكل طريقة مزايا وعيوب ، وحجج لها وحجج عليها .
    2. لا توجد طريقة تدريس واحدة تناسب جميع الأهداف المراد تحقيقها ، ولا جميع الموضوعات في المادة الواحدة ، ولا جميع التلاميذ والمعلمين .
    3. كل طرائق التدريس يكمل بعضها بعضاً، ومن الخطأ أن يُنظر إليها على أنها متعارضة متناقضة بل هي متكاملة
    4. يجب أن تكون طريقة المعلم قائمة على الحقائق النفسية ، والأسس التربوية بحيث تكون موافقة لطباع الطلاب ، وملائمة لميولهم في أطوار نموهم ، مؤدية إلى شحذ أذهانهم ، وتنمية مواهبهم ، وتهذيب أخلاقهم ، وإظهار شخصيتهم ، وأن يكون اعتماده فيها على التجربة والعقل لا على التلقين والنقل ، وليعلم أنه ليس أفضل في طريقة التدريس من عناصر التشويق والجدة والطرافة واستخدام الوسائل وتنو يعها .
    معايير اختبار الطريقة في التدريس
    1- الهدف التعليمي
    2- طبيعة المتعلم
    3- طبيعة المادة
    4- خبرة المعلم ( نظرة المعلم إلى التعليم )
    مميزات الطريقة الجيدة في التدريس ما يلي
    1. تراعي المتعلم ومراحل نموه وميوله.
    2. نستند على نظريات التعلم وقوانينه.
    3. تراعي خصائص النمو للمتعلمين الجسمية والعقلية.
    4. تراعي الأهداف التربوية التي نرجوها من المتعلم.
    5. تراعي طبيعة المادة الدراسية وموضوعاته.
    استراتيجيات التدريس:
    ويأتي التعرف على استراتيجيات التدريس , وطبيعة كل منها , وكيفية استخدامها وحدود هذا الاستخدام في إطار اهتمام المعلم وغيره من المهتمين بالتعليم والتعلم بتوفير إجابة عن سؤال مركزي ومهم وإجباري أيضا هو كيف يدرس ؟ وتعتمد الإجابة المطلوبة عن هذا السؤال على الإجابة بداية عن جملة من الأسئلة الأخرى من أبرزها .
    لماذا ندرس ؟ ..... ومن نعلم ؟...... وماذا ندرس ؟ ثم فى أي سياق تقع ممارساتها التدريسية... قيما ومعتقدات وإمكانات متاحة ؟

    ومن هنا يكون تحديدنا استراتيجيات التدريس التي نستخدمها مع طلابنا هو وبالتعبير الرياضى متغير تابع لمجموعة من المتغيرات المستقلة أهمها الأهداف التعليمية , وطبيعة المتعلم المستهدف واحتياجاته وقدراته ,. ومحتوى التعليم , والفلسفة التربوية التى تتبناها مؤسسة التعليم , والإمكانات الفنية والمادية فى بيئة التعليم والتعلم . وهكذا فإنه بدلا من نتساءل كيف ندرس ؟ نكون أمام التساؤل التالى : فى ظل الظروف والعوامل (أ) ما استراتيجية التدريس التى نختارها (ب) لنحصل على ناتج التعلم (ج) ؟
    وتؤكد هذه النظرة الشمولية للعوامل المختلفة المحددة لقرارنا حول اختيار استراتيجية أو استراتيجيات التدريس التى نستخدمها مع طلابنا على أن رؤية Vision المؤسسة التعليمية والفلسفة التربوية التى تتبناها هى عامل حاسم أو رئيسى Master Factor فى هذا القرار, فمنها تتحدد الأهداف التعليمية العامة للمؤسسة Aims , التى هى بمثابة مرجع نشتق منه الأهداف التربوية العامة Goals , وبالتالى أهداف التدريس Objectives ( لماذا ندرس ؟ ) ومن ثم تتشكل المكونات الأخرى لمنظومة التدريس , ومنها استراتيجيات التدريس .

    فى هذا الإطار يصبح ضروريا أن نشير إلى تغير فلسفة التربية وأهدافها بانتقالنا من مجتمع الصناعة إلى مجتمع المعرفة Knowledge Society وهو مما يجب أن ينعكس بالضرورة على التعليم عامة من حيث أهدافه وإجراءاته المختلفة ليتحول من صورته التقليدية إلى صورة جديدة قادرة على مواجهة تحديات مجتمع المعرفة .
    استراتيجيات التدريس الجامعى - إطلالة عامة :
    تتباين أهداف التدريس الجامعى ومن ثم تتعدد استراتيجياته وتتباين معها أدوار و أنشطة كل من المعلم والمتعلم , وبشكل عام يمكن النظر إلى استراتيجيات التدريس من منظور ثنائى , حيث تتمركز مجموعة منها حول المعلم Teacher Centred فيكون هو الخبير الذى يقوم بنقل المعرفة إلى المتعلم الذى يتمثل دوره فى الإصغاء وكتابة الملاحظات , وفى المقابل هناك مجموعة أخرى من استراتيجيات التدريس تتمركز حول المتعلم Learner Centred حيث يكون المعلم مسهلا , ومنسقا , وموجها للتعليم , ويكون المتعلم متأملا , متسائلا مكتشفا المعرفة ومنتجا إياها ، ومع تعدد استراتيجيات التدريس وتباينها يمكننا رصد بعضها وإبراز نقاط قوتها التى تدعم استخدامها فى التدريس الجامعى ... راجع القائمة التالية .
    الاستراتيجية أبرز نقاط القوة
    - الدراسة الموجهة لمضمون الكتب الدراسية
    - التعلم الذاتى باستخدام البرمجيات و تكنولوجيا التعليم .
    - المحاضرات والشرح .
    - المناقشة وحلقات البحث .
    - الاكتشاف .
    - الألعاب – المحاكاة .
    - حل المشكلات .
    - المشروعات .
    - الدراسة العملية . - لا تحتاج تسهيلات خاصة تسمح للمتعلم بالعمل وفق سرعته .
    - دافعية المتعلم وتفاعله مع البرنامج التعليمى
    - تحقيق الأهداف المعرفية الدنيا لدى عدد كبير من المتعلمين .
    - اشتراك المتعلمين بفاعلية ـ حدوث تغذية راجعة .
    - مبادرة المتعلمين واندماجهم ـ مناسبة لتقديم المهارات والمبادئ الجديدة
    - مشاركة عالية للمتعلمين – تحقيق أهداف تعليمية ذات مستوى عال
    - ممتعة ودافعة ـ تحسن القدرات التحليلية ـ ينتقل أثرها إلى المواقف خارج الفصل .
    - تطوير المهارات الجامعية والعمل الفريقى
    - تعلم المهارات ـ إتاحة الفرص لتعلم حل المشكلات والاكتشاف .
    ومرة أخرى يمكن بقليل من العناء الخلاق ملاحظة مدى تباين تلك الاستراتيجيات فى تمركزها حول كل من المعلم والمتعلم , الأمر الذى قد يدفع إلى محاولة ترتيبها على متصل Continuum يمثل المتعلم أحد طرفيه ويمثل المعلم الطرف الآخر .
    رتــــــب
    أعتبر استراتيجيات التدريس السابق الإشارة إليها وتناقش مع افراد مجموعتك الصغيرة لترتيب تلك الاستراتيجيات وفق تمركزها حول المعلم أو المتعلم
    المحاضرة
    وباعتبار الممارسات الحالية للتدريس فى جامعاتنا وما يتعلق بها من عوامل تشكل السياق الذى يفرزها ويحدد طبيعتها , ومداها , وبالنظر كذلك إلى توجهنا الحالى إلى تحسين إستراتيجيات التدريس الجامعى , نلقى الضوء فى الصفحات التالية على ثلاث منها هى المحاضرة lecturing , واستخدام الأسئلة Questioning , وحل المشكلة Problem Solving وذلك بهدف تأصيل ثقافتنا حولها و ودعم مهاراتنا فى تناولها على المستوى التنفيذى.

    صعوبات ومقترحـات
    يقتضى تطوير التدريس الجامعى تفعيل استخدام الاستراتيجيات الحديثة فى التدريس بما يتماشى مع الصورة الجديدة لأهداف التعليم وممارساته التى أشير إلى بعض ملامحها فى الشكل السابق
    ومع ذلك فانه يبدو أن ثمة صعوبات تتعلق بمدخلات التدريس الجامعى وعملياته قد تعوق استخدامنا تلك الاستراتيجيات
    - ناقش مع أفراد مجموعتك الصغيرة أبرز هذه الصعوبات وسبل مواجهتها وذلك بالنسبة لأحد المجالات التالية :
    ˜ طبيعة الطالب الجامعى واستعداداته . ˜ استعدادات الأستاذ الجامعى ومهاراته .
    ˜ المقـرارات والكــتب الدراسيـة . ˜ الإمكانات والتسهيلات المتاحة للتدريس .
    ˜ اللــــوائح والسيـاسات التعليمية .
    ( تختار كل مجموعة صغيرة مجالا واحد من تلك المجالات , وتعرض ما تتوصل إلية عبر المناقشة من رؤية حول الصعوبات المتعلقة بهذا المجال على المجموعات الصغيرة الأخرى )

    المحاضـرة " الإلقاء " Lecturing
    المحاضرة هى إحدى المفاهيم الأكثر ارتباطا بالعمل الجامعى , فهى ترتبط بالأستاذ الجامعى ( المحاضِر ) وتتعلق بالزمان والمكان ( جدول المحاضرات والمدرج ) كما أنها تشغل أهمية لدى الطالب الجامعى ( المحاضَـر ) .

    وتعد المحاضرة الإستراتيجية الأكثر شيوعا فى التدريس الجامعى لأسباب أبرزها الزيادة الكبيرة فى عدد الطلاب , ومن ثم ازدحام الفصول والمدرجات وارتفاع كثافتها مما قد يجعل من الصعب استخدام إستراتيجية أخرى ، ومع التسليم بخبراتنا الميدانية التراكمية بالمحاضرة , كطلاب وكمحاضرين , فإنه من المفيد أن نأصل تلك الخبرات ونوثقها , خاضا وأنها ما تزال متواصلة ... دعنا إذن نتوقف قليلا لنجيب عن التساؤلات التالية : ما المقصود بالمحاضرة ؟ ... وما أوجه القوة فيها ؟ ... كيف يمكن إعدادها وتقديمها بطريقة فاعلة ؟ وما المشكلات المرتبطة بها ؟ ... ثم كيف نحسن استخدامنا إستراتيجية المحاضرة فى التدريس ؟
    المفهوم والمزايا:
    اشتق مصطلح المحاضرة Lecture من الكلمة اللاتينية Lactare بمعنى يقرأ بصوت عال, وتاريخياً يمكن إرجاع المحاضرة إلى القرن الخامس قبل الميلاد عندما كانت شائعة عند الإغريق , ومن التعاريف التى يمكن استنتاجها للمحاضرة .
    - تقديم لفظى منظم لموضوع دراسى , أو مادة دراسية , معززا باستخدام وسائل بصرية .
    - فترة من الحديث غير المتقطع من المعلم .
    - طريقة تعليمية تتضمن تواصلا وتخاطبا باتجاه واحد , من المقدم إلى المستمعين .
    نــاقــش واستـنتــج
    على الرغم مما يوجه لها من انتقادات ما تزال المحاضرة كاستراتيجية تدرس فى الجامعة تحظى بالقبول من قبل كل من أعضاء هيئة التدريس والطلاب وإدارة الكليات .
    - تناقش مع أفراد مجموعتك الصغيرة في المزايا التى تخطى بها إستراتيجية المحاضرة من قبل الأطراف المشار إليها فى العبارة السابقة .
    - ناقش المزايا التى تستنتجونها مع المجموعات الأخرى .

    من خلال المزايا التى تستنتجها مع زملائك للمحاضرة لاحظ أن البعض منا قد يستخدم المحاضرة لأسباب من بينها أنه :
    1- أحب أسلوب استخدام أساتذته السابقين المحاضرة .
    2- يملك معلومات عن الموضوع الذى يدرسه ,ويجب الكلام فيه .
    3- مقتنع بأن المحاضرة هى أفضل إستراتيجية فى التدريس .
    4- يرى أنه لا يملك مهارات استخدام الإستراتيجيات الأخرى فى التدريس .
    5- يعتقد أن والإمكانات الحالية لا تساعد على استخدام إستراتيجيات تدريس أخرى غير المحاضرة .
    إعداد المحاضرة وتقديمها :
    يمثل التخطيط والإعداد الجيد للمحاضرة نقطة البداية اللازمة لتقديم محاضرة جيدة أو فاعلة ولك أن تتصور الفرق بين حالة محاضر يقدم محاضرة أعدها جيدا , وآخر يتصدى لهذا العمل دون إي إعداد أو تخطيط , وتذكر هنا أننا نتحدث في إطار الأداء الإبداعي وليس الأداء الروتيني.
    ويتبع إعداد المحاضرة وتقديمها مجموعة من الخطوات الرئيسية يمكن استنتاجها من تحليل المقولة التالية :
    “ Tell Them What You Are Going To Tell Them Finally Tell Them
    What You Have Told Them.”
    وهذا يشير إلى انه عندما تحاضر طلابك يصبح مطلوب منك ما يلى :
    - اخبر طلابك بما سوف تخبرهم بـه .
    - اخبر طلابك بما تريد أخبارهم بـه .
    - اخبــر طلابك بما أخبرتهم بــه .
    ويسهم تحليل هذه المقوله , مع اعتبار خبراتنا التراكمية بالمحاضرة فى تحديد هيكل المحاضرة من حيث إعدادها, وتقديمها , وتقويمها فى الخطوات التالية .
    - تحديد الأهداف العامة والخاصة للمحاضرة : هل هى محاضرة للإجابة عن استفسارات الطلاب حول عمل أو مشروع ما وتقديم ملاحظات عنه , أم محاضرة لتعميق الفهم وحل المشكلات ؟ أم محاضرة تلخيصية ؟ . وتتمركز أهداف المحاضرة حول تقديم معرفة KnoweLge للطلاب وقد تكون هذه المعرفة تقريرية Declarative وهى معرفة عن شئ أو موضوع , أو معرفة إجرائية Procedural وهى معرفة كيف تعمل الأشياء , وأي ما كان الهدف من المحاضرة فمن المهم أن ينطلق هذا الهدف من الأهداف العامة للمادة الدراسية التى نقوم بتدريسها .
    - اختيار محتوى المحاضرة وتنظيمه : وذلك فى ضوء الهدف منها وطبيعة الطلاب المستهدفين بها ومما يساعدنا على حسن اختيار محتوى المحاضرة أن نراعى الاقتصاد Economy وقوة التأثير Power فى اختيار المعلومات ذات العلاقة بموضوع المحاضرة , فنبتعد عن التفاصيل الزائدة ونركز على الأفكار الرئيسية , الأكثر صلة بالموضوع , هذا فضلا عن حداثة تلك الأفكار . ويمكن تنظيم محتوى المحاضرة وفقا لأساليب متعددة منها التنظيم التقليدى ( الكلاسيكى ) وذلك بتقسيم الموضوع إلى أقسام رئيسية ثم أقسام فرعية يحتوى كل منها عناصر ومعلومات وأمثلة , كما يمكن تنظيم محتوى المحاضرة بالتمركز حول مشكلة ما , يتم عرضها جنيا إلى جنب مع الحلول المحتملة لها .
    - الاستعداد لتقديم المحاضرة : من خلال الإعداد الجيد للمواد المساعدة Teaching Aids مثل الشفافيات والشرائح و أوراق العمل work sheets وشرائط الفيديو والأفلام والتسجيلات والبرمجيات مثل برنامج power point والتأكد من توافر متطلبات استخدام تلك المواد فى قاعة المحاضرات ومن المفضل فى هذه الخطوة مراجعة الملاحظات المكتوبة للمحاضرة والانشغال بالتفكير فى "سيناريو" لتنفيذها .
    - تقديم المحاضرة : ويعتمد ذلك بالدرجة الأولى على الشرح وهو مهارة مهمة لتقديم محاضرة فاعلة ويراعى فيه فضلا عن حسن استخدام الوقت المتاح وتوزيعه على عناصر المحتوى , تحقيق مجموعة من الخصائص المطلوبة منها :
    1. وضوح اللغة والتحدث بسرعة مناسبة .
    2. التأكيد على النقاط والعناصر الجوهرية .
    3. إبراز الروابط والعلاقات بين العناصر المختلفة للموضوع .
    4. الاحتفاظ بانتباه الطلاب واهتمامهم .

    - المناقشة : وتكون غالبا بعد انتهاء شرح كل العناصر وقد تكون بعد انتهاء الشرح الخاص ببعض عناصر المحاضرة , وتهدف المناقشة إلى الاستجابة إلى احتياجات الطلاب واستفساراتهم من جهة , كما تسهم من جهة أخرى فى حصول المحاضر على تغذية راجعةFeedback حول فهم الطلاب بتوجه أسئلة إليهم ومطالبتهم بتقديم توضيحات .

    - الغلـق Closure ويتمثل عادة فى صورة تلخيص للمحتوى وعناصره الرئيسية , مع إبراز العلاقات بينهما وربطها بمحتوى المحاضرات السابقة وتوجيه الطلاب إلى عمل أو تكليفات ذات صلة بموضوع المحاضرة .
    تقويم المحاضرة :
    وهو إجراء لاغنى عنه فى كل محاضرة ويمكن أن يتم ذلك عبر أساليب مختلفة, منها بطبيعة الحال ما أشرنا إليه من طرح المحاضر أسئلة على طلابه تختص بما عالجه من موضوع المحاضرة , ويندرج ذلك تحت ما يعرف بالتقويم التكوينى أو المرحلى Formative Evaluation فى مقابل التقويم التجميعى أو النهائى Summative Evaluation الذى يكون فى نهاية المحاضرة وقد يكون فى صورة أسئلة شفوية أو تحريرية أو اختبار قصير Quiz .
    ومن بين الأساليب الأخرى التى قد نلجأ إليها لتقويم المحاضرة نشير إلى إستخدام الاستبيان Questionnaire الذى يهدف إلى تعرف ردود أفعال الطلاب وآرائهم , حول الجوانب المختلفة
    للمحاضرة ومدى إفادتهم منها , ونشير هنا كذلك إلى أهمية بل ضرورة أن يقوم المحاضر بعد تقديمه المحاضرة بنوع من التقويم أو التفكر الذاتى Self Reflection حول أدائه ومدى نجاحه فى تحقيق الأهداف المنوطة به , ويمكن للمحاضرة أن يلجأ إلى تسجيل محاضرته أو جزء منها لاستيفاء هذا الغرض .
    صمـــــم أدوات

    فى الاتجاه نحو تحسين ممارستنا فى تقديم المحاضرات يصبح تقويم الأداء مدخلا ضروريا لتحسينه, وفى هذا الاتجاه ندعوك وأفراد مجموعتك الصغيرة إلى اختيار أحد المهمتين التاليتين :
    ˜ إعداد استمارة تقويم المحاضرة من قبل الطالب .
    ˜ إعداد استمارة التقويم الذاتى للمحاضرة .
    1. شارك أفراد مجموعتك فى إنجاز المهمة التى تختارونها وإعداد الاستمارة المطلوبة استعانة على ذلك بتحليل موضوع التقويم فى كل حالة الى مجالات وجوانب التقويم
    2. استرشد بالجوانب التالية فى استنتاج جوانب التقويم فى كل استمارة .
    ˜ توضح أهداف المحاضرة .
    ˜ التأكيد على العناصر الرئيسية للموضوع .
    ˜وضوح اللغة ومناسبتها لحصيلة الطالب اللغوية .
    ˜ استخدام المواد والأدوات المساعدة
    ˜ ضرب أمثلة مناسبة ومشوقة .
    ˜ طرح أسئلة واضحة ومتنوعة .
    ˜ الاستخدام الجيد للوقت .
    ( يفضل الاستعانة فى تقدير الأداء فى كل استمارة من الاستمارتين رسم تقديرRating scale وفقا لنموذج ليكرت Likert الثلاثى ( جيد/ متوسط / دون المتوسط ) أو الخماسى ( ممتاز / جيدجدا / جيد / متوسط / دون المتوسط ) , وقد تستخدم رموزاً أو أرقاماً لتقدير الأداء .مثال :
    السلــــوك التقــــدير
    ممتاز جيدجدا جيد متوسط دون متوسط
    يؤكد على العناصر والأفكار الرئيسية لموضوع المحاضر

    بعض مشكلات المحاضرة :
    لا تخلو استراتيجية المحاضرة من المشكلات أو العيوب وهى وإن كانت أكثر إستراتيجيات التدريس شيوعا فى الجامعات إلا أنها تأتى فى مرتبة ثانية , إذا ما قورنت بفاعلية الاستراتيجيات الأخرى, فى تعليم المهارات وتغيير الاتجاهات واكتساب المعرفة على المستويات العليا كالتحليل والتركيب والتقويم .
    وعندما نحلل التعريف " المحاضرة هى فرصة جيدة للنوم عندما يتحدث شخص بلا انقطاع " يمكن أن تستنتج بعض المشكلات والصعوبات المتعلقة بالمحاضرة مثل :
    • قناة الاتصال بين المحاضر والطلاب ذات اتجاه واحد , باستثناء بعض الفرص والمناسبات المحدودة للتغذية الراجعة من الطلاب حول مشكلاتهم وحاجاتهم .
    • باستثناء تلك المناسبات فإن المحاضرة لاتزود المحاضر بمصدر عملي للتغذية الراجعة وغالبا ما يعتمد في ذلك على إحساسه الذاتي فقط .
    • يقرر "بلوم" Bloom أن حوالى ثلث تفكير الطلاب في المحاضرة ينصرف إلى موضوعات أخرى لا صلة لها بالمحاضرة , وهذا يعنى فقد الانتباه أثناء المحاضرة .
    • إذا كنا نذكر حوالي 90% مما نقوله ونفعله فإنه من المتوقع أن تتدنى قدرة الطلاب على تذكر مضمون المحاضرة , ذلك أنهم ينهمكون طوال الوقت فى الاستماع وكتابة الملحوظات , وعندما يستمع الطلاب إلى محاضرة ويسجلونها فإنه يكون من النادر أن يتذكروا أكثر من 40 % من المعلومات الأساسية منها , وحوالى 20 % فقط بعد مرور أسبوع .
    • تضع المحاضرة المحاضر فى موقف السلطة , لأنه خبير فى المادة وهو المتحكم فى سلوك الطلاب وهى فى الوقت نفسه تضعه فى موقف المنافسة مع الذات الذي إذا ما استسلم له صارت المحاضرة ذات اتجاه واحد .
    • لا تراعى استراتيجية المحاضرة إيجابية الطلاب وما بينهم من فروق فردية وهى لا تشجع التعلم الذاتى
    • وأخيرا فإن القدرة على المحاضرة بنجاح هو فن خاص يتوفر لدى البعض دون البعض الآخر والسؤال هنا هو ... هل يتوافر هذا الفن لدى جميع أعضاء هيئة التدريس بنفس الدرجة ؟ الإجابة بطبيعة الحال هى لا , الأمر الذي يمنح المشروعية ويؤكد الحاجة المستمرة إلى تنمية المهارات الخاصة بهذه الاستراتيجية .
    كيف نحسن محاضراتنا ؟
    من الطبيعي أن تستمر جهودنا ومحاولاتنا لتحسين استراتيجية المحاضرة , وتعنى هذه الجهود بتأكيد مزايا المحاضرة ومواجهة عيوبها في الوقت نفسه الأمر الذي من شأنه أن يجعل من محاضراتنا محاضرات فاعلة .
    وتمدنا أدبيات التربية والخبرة الميدانية بالعديد من الأفكار والمقترحات لتحسين استخدام إستراتيجية المحاضرة نذكر منها :-
    1. فى بداية المحاضرة اعقد مع طلابك اتفاقا Contract توضح لهم فيه الهدف من المحاضرة وأدوارك وأدوارهم والحدود المنظمة للسلوك .
    2. قدم لمحاضرتك بمنظم متقدم Advance Organizer يزود الطلاب ببناء تصوري عام وشامل لموضوع المحاضرة , يساعدهم على معرفة عناصرها الرئيسية ومتابعتها .
    3. نوع من المثيرات باستمرار ... من الحديث إلى الصمت , ومن الألفاظ إلى المرئيات .
    4. اعتمد على الدهشة أحيانا بطرح مشكلات ومواقف مثيرة للتفكير .
    5. اربط موضوع المحاضرة بخبرات الطلاب وتعلمهم السابق .
    6. تحسس المشكلات والصعوبات قبل حدوثها واستعد لها .
    7. استعن بتعبيرات مثل كيف ؟ HOW لماذا ؟ WHYوماذا ؟WHAT
    8. استخدم المقارنة وقدم رؤى مضادة تثير الجدل وتشجيع التفكير وإبداء الرأي .
    9. إذا استشعرت صعوبة تعوق فهم طلابك نقطة ما فأعط شرح بديل لها .
    10. استعن بالمواد والأدوات المساعدة ( السبورة وجهاز الإسقاط فوق الرأسي OHP ) لتأكيد النقاط الهامة وتوضيح الرسوم .
    11. استخدم الأطر لتوضح للطلاب نهاية جزء من المحاضرة , وبداية جزء جديد منها .
    12. وضح صلة المحتوى وعناصره بالأحداث والاكتشافات الجديدة .
    13. حاول استخدام بعض الوسائل السمعية والبصرية مثل العينات – النماذج – التسجيلات والأفلام لزيادة الإيضاح وتعميق الفهم.
    14. غير النشاط الأساسي بتزويد الطلاب بأوراق عمل يناقشونها فرادى أو في جماعات صغيرة.
    15. شجع مشاركة الطلاب بطرح الأسئلة , وشجعهم على طرح الأسئلة أيضا .
    16. استخدم عند الحاجة بعض الفكاهات البسيطة واذكر بعض الحكايات الشخصية على ان يكون ذلك تلقائيا , لخلق بيئة تعليمية دافئة دافعة .
    17. حافظ على ملاحظة طلابك ومراقبتهم هل يكتبون ؟ هل يشعرون بالملل ؟ هل يتحدثون مع بعضهم ؟
    18. أشر إلى مصادر المعرفة الحديثة لتوجيه الطلاب إلى التعلم الذاتى والاستزادة من المعرفة .
    19. اهتم بصنع فرصة تجعل طلابك ينشغلون فى نشاط فكرذي علاقة لها فذلك مما قد يساعدهم على الحوار وتبادل التعليم والتعلم فى إطار مجتمع التعلم .
    20. بعد المحاضرة دون النقاط التى انتهيت عندها واكتب ملاحظات ذاتية عن المحاضرة.

    أعــــــط مثـــــالاً
    1. راجع القائمة السابقة من المقترحات لتحسن فاعلية المحاضرة وأضف إليها ما تراه مناسبا من مقترحات أخرى في ضوء خبراتك الميدانية .
    2. أختر مقترحا أو مقترحين من بين هذه المقترحات .
    3. من خلال لعب الدور Role playing اعرض على زملائك المشاركين في المجموعة الأكبر مثالا لهذا المقترح – المقترحين – من مجال خبرتك وتخصصك الدراسي .

    نحن نحاضر نحن نقوم
    4. يتطوع أحد المشاركين لتقديم درس مصغر Micro Lesson في مجال التخصص مستخدما استراتيجية المحاضرة.
    5. يقوم المشاركون بلعب دور الطلاب فضلا عن تسجيل ملحوظات عن أداء المحاضر وتقويمه باستخدام أداة تقويم المحاضرة السابق إعدادها من قبلهم فى تدريب سابق .
    6. يقوم المحاضر بعد الانتهاء من تقديم المحاضرة المصغرة بتقويم أدائه ذاتيا مستخدما استمارة التقديم الذاتى للمحاضرة وهى الاستمارة التى أعدها المشاركون أنفسهم في تدريب سابق .
    7. يناقش المشاركون تقويماتهم المحاضرة, وتقويم المحاضر أداءه .

    المناقشة Discussion
    المناقشة عبارة عن اجتماع عدد من العقول حول مشكلة من المشكلات، أو قضية من القضايا ودراستها دراسة منظمة، بقصد الوصول الى حل للمشكلة أو الاهتداء الى رأي في موضوع القضية. وللمناقشة عادة رائد بعرض الموضوع، ويوجه الجماعة الى الخط الفكري الذي تسير فيه المناقشة حتى تنتهي الى الحل المطلوب.
    ومن مزايا المناقشة الدور الايجابي لكل عضو من أعضاء الجماعة والتدريب على طرق التفكير السليمة، وثبات الآثار التعليمية، واكتساب روح التعاون والديمقراطية، وأساليب العمل الجماعي والتفاعل بين المعلم والطلاب، والطلاب بعضهم والبعض الآخر، وتشمل كل المناشط التي تؤدي الى تبادل الآراء والأفكار.تقوم هذه الطريقة في جوهرها على الحوار، وفيها يعتمد المعلم على معارف الطلاب وخبراتهم السابقة، فيوجه نشاطهم بغية فهم القضية الجديدة مستخدما الأسئلة المتنوعة واجابات التلاميذ لتحقيق أهداف درسه. ففيها اثارة للمعارف السابقة، وتثبيت لمعارف جديدة، والتأكد من فهم هذا وذاك. وفيها استشارة للنشاط العقلي الفعال عند الطلاب، وتنمية انتباههم، وتأكيد تفكيرهم المستقل
    عيوب طريقة المناقشة:
    من عيوب طريقة المناقشة عدم صلاحيتها الا للجماعات الصغيرة، وتحديد مجالها بالمشكلات والقضايا الخلافية، وطول الوقت الذي تستغرقه دراسة الموضوع، والاقتصاد في كثير من الأحيان الى الرائد المدرب الذي يتيح الفرصة لكل عضو كي يعطي ما عنده مع التقدم المستمر في سبيل الوصول الى الغرض الذي تسعى اليه الجماعة، ويمكن التغلب على هذه العيوب باختيار الموضوعات التي تسمح طبيعتها بالمناقشة، وبقسمة الجماعة، دون أن يستأثر بالقيادة أو يحتكر الحديث، وبالاعداد السابق للمناقشة عن طريق جمع المعلومات المطلوبة، وتحضير الوثائق اللازمة، وتسجيل بعض مناقشات الجماعة ثم اعادتها على أسماع الجماعة، ومناقشة نقط الضعف والقوة في الطريقة التي سارت بها هذه المناقشات.
    هناك عدة أشكال للمناقشة أبرزها:
    1 – المناقشة المفتوحة: يتم فيها طرح قضية أو مشكلة ذات صلة بموضوع الدرس تمثل نقطة انطلاق للمعلم لبدء المناقشة مع طلابه.
    2 – المناقشة المخطط لها: يتميز هذا النوع بالتخطيط المسبق، فيحدد المعلم محتوى المناقشة والأفكار التي تتناولها، ويصوغ الأسئلة الرئيسة التي سيطرحها على طلابه .
    وللمناقشة أنواع مختلفة هي:
    أ. المناقشة التلقينية: تؤكد هذه الطريقة على السؤال والجواب بشكل يقود الطلاب الى التفكير المستقل، وتدريب الذاكرة. فالأسئلة يطرحها المعلم وفق نظام محدد يساعد على استرجاع المعلومات المحفوظة في الذاكرة، ويثبت المعارف التي استوعبها الطلاب ويعززها، ويعمل على اعادة تنظيم العلاقات بين هذه المعارف. وهذا النوع من المناقشة يساعد المعلم أن يكشف النقاط الغامضة في أذهان الطلاب، فيعمل على توضيحها باعادة شرحها من جديد أو عن طريق المناقشة. فالمراجعة المستمرة للمادة المدروسة خطوة خطوة تتيح الفرصة أمام الطلاب لحفظ الحقائق المنتظمة، وتعطي المعلم امكانية الحكم على طلابه في مدى استيعابهم للمادة الدراسية.
    ب. المناقشة الاكتشافية الجدلية: يعتبر الفيلسوف سقراط أول من استخدم هذه الطريقة، فهو لم يكن يعطي طلابه أجوبة جاهزة، ولم يكن هدفه اعطاء المعارف للطلاب، وانما كان اثارة حب المعرفة لديهم. واكسابهم خبرة في طرق التفكير التي تهديهم الى الكشف عن الحقائق بأنفسهم والوصول الى المعرفة الصحيحة. وقد سمي هذا الشكل التوليدي للمناقشة بالطريقة السقراطية ، في هذه الطريقة يطرح المعلم مشكلة محددة أمام طلابه، تشكل محورا تدور حوله الأسئلة المختلفة الهدف، فتوقظ فيهم هذه الأسئلة معلومات سبق لهم أن اكتسبوها، وتثير ملاحظاتهم وخبرتهم الحيوية، ويوازي الطلاب بين مجموعة الحقائق التي توصلوا اليها، حتى اذا أصبحت معروفة وواضحة لديهم يبدأ هؤلاء في استخراج القوانين والقواعد وتصميم النتائج، وهكذا يكتشفون عناصر الاختلاف والتشابه، ويدرسون أوجه الترابط وأسباب العلاقات، ويستنتجون الأجوبة للأسئلة المطروحة بطريق الاستدلال المنطقي، وبهذا يستوعبون المعارف بأنفسهم دون الاستعانة بأحد.
    ج. المناقشة الجماعية الحرة: في هذه الطريقة يجلس مجموعة من الطلاب على شكل حلقة لمناقشة موضوع يهمهم جميعا، ويحدد قائد الجماعة، المعلم أو أحد الطلاب أبعاد الموضوع وحدوده. ويوجه المناقشة، ليتيح أكبر قدر من المشاركة الفعالة، والتعبير عن وجهات النظر المختلفة دون الخروج عن موضوع المناقشة، ويحدد في النهاية الأفكار الهامة التي توصلت لها الجماعة.
    د. الندوة: تتكون من مقرر وعدد من الطلاب لا يزيد عددهم عن ستة يجلسون في نصف دائرة أمام بقية الطلاب. ويعرض المقرر موضوع المناقشة ويوجهها بحيث يوجد توازنا بين المشتركين في عرض وجهة نظرهم في الموضوع. وبعد انتهاء المناقشة يلخص أهم نقاطها. ويطلب من بقية الطلاب توجيه الأسئلة التي ثارت في نفوسهم الى أعضاء الندوة، وقد يوجه المقرر اليهم أسئلة أيضا، ثم يقوم بتلخيص نهائي للقضية ونتائج المناقشة.
    هـ. المناقشة الثنائية: وفيها يجلس طالبان، ويقوم أحدهما بدور السائل، والآخر بدور المجيب، أو قد يتبادلان الموضوع والتساؤلات المتعلقة به.
    و. السمبوزيم "ندوة": يتكون من ثلاثة أو أربعة طلاب يناقشون موضوعا معينا أمام باقي الطلاب بحيث يناقش كل منهم جانبا واحدا من جوانب الموضوع سبق الاتفاق عليه. ويقدم المقرر كلا منهم ليعرض جانب الموضوع الذي كلف اياه.
    عيوب طريقة المناقشة:
    هناك من يدعي أن هذه الطريقة صعبة التطبيق، لأنها تتطلب من المعلم مهارة ودقة ، والعناية الخاصة بالأسئلة، من حيث الصياغة والترتيب المنطقي بما يناسب فهم التلاميذ. كما أن طريقة المناقشة تحتاج الى زمن طويل حيث يسير الدرس ببطء. والاستخدام السيء لها يبعثر المعلومات، ويفقد الدرس وحدته. ولذلك فهي تحتاج الى مدرس جيد يمتلك مهارات التدريس والمفاهيم والمعارف الجديدة، والقدرة على التفكير المنطقي. وقيادة المناقشة ليشارك أكبر قدر من التلاميذ ، وتقريب الحقائق الى الطلاب رغم الفروق الفردية.
    كما يجب أن يتمكن المعلم من فن السؤال بمعنى:
    أ. أن يكون السؤال واضحا بسيطا موجزا في صياغته، ليثير الطلاب في أقصر وقت ممكن الى شيء محدد.
    ب. أن تكون هناك علاقة منطقية بين السؤال المطروح وما سبقه من أسئلة بحيث يسير الدرس في نظام متتابع يثير نشاط الطلاب ويساعدهم على حسن الفهم.
    ج . أن تكون لغة السؤال واضحة سليمة محددة، لتكون استجابات الطلاب متقاربة او واحدة، لأنه لا يحتمل الا تأويلا واحدا.
    د . أن يكون القاء السؤال بلغة سليمة وبشحنة انفصالية مناسبة تستثير الطالب، وتحضره الى البحث والاجابة.
    هـ. ألا يعمد السؤال عند القائه الى مفاجأة الطالب وارباكه.
    و . أن توزع الأسئلة توزيعا عادلا على أساس عشوائي، حتى يضمن المعلم المشاركة الفعالة لكل الطلاب وشد انتباههم ناحية الدرس.
    ز. أن تتنوع الأسئلة، لتستثير معارف قديمة سبقت دراستها، وتثبيت معارف جديدة، وتطبيق هذه المعارف وتلك.

    استراتيجية حل المشكلات Problem Solving
    هو نشاط ذهني منظم للطالب0 وهو منهج علمي يبدأ باستثارة تفكير الطالب، بوجود مشكلة ما تستق التفكير، والبحث عن حلها وفق خطوات علمية، ومن خلال ممارسة عدد من النشاطات التعليمية0
    يكتسب الطلاب من خلال هذه الطريقة مجموعة من المعارف النظرية، والمهارات العملية والاتجاهات المرغوب فيها ، كما انه يجب أن يكتسبوا المهارات اللازمة للتفكير بأنواعه وحل المشكلات لأن اعداد الطلاب للحياة التي يحيونها والحياة المستقبلية لا تحتاج فقط الى المعارف والمهارات العملية كي يواجهوا الحياة بمتغيراتها وحركتها السريعة ومواقفها الجديدة المتجددة، بل لا بد لهم من اكتساب المهارات اللازمة للتعامل بنجاح مع معطيات جديدة ومواقف مشكلة لم تمر بخبراتهم من قبل ولم يتعرضوا لها.
    وتدريب الطلاب على حل المشكلات أمر ضروري، لأن المواقف المشكلة ترد في حياة كل فرد وحل المشكلات يكسب أساليب سليمة في التفكير، وينمي قدرتهم على التفكير التأملي كما انه يساعد الطلاب على استخدام طرق التفكير المختلفة، وتكامل استخدام المعلومات، واثارة حب الاستطلاع العقلي نحو الاكتشاف وكذلك تنمية قدرة الطلاب على التفكير العملي، وتفسير البيانات بطريقة منطقية صحيحة، وتنمية قدرتهم على رسم الخطط للتغلب على الصعوبات، واعطاء الثقة للطلاب في انفسهم، وتنمية الاتجاه العلمي في مواجهة المواقف المشكلة غير المألوفة التي يتعرضون لها.
    تعريف المشكلات :- هي كل قضية غامضة تتطلب الحل و قد تكون صغيرة في أمر من الأمور التي تواجه الإنسان في حياته اليومية و قد تكون كبيرة و قد لا تتكرر في حياة الإنسان إلا مرة واحدة أو هي حاله يشعر منها التلميذ بعدم التأكد والحيرة أو الجهل حول قضية أو موضوع معين أو حدوث ظاهرة معينة .
    ويعرف أسلوب حل المشكلات عدة تعريفات منها
    انه أحد الأساليب التدريسية التي يقوم فيه المعلم بدور إيجابي للتغلب علي صعوبة ما تحول بينة و بين تحقيق هدفه و لكي يكون الموقف مشكلة لابد من توافر ثلاثة عناصر
    • هدف يسعى إليه .
    • صعوبة تحول دون تحقيق الهدف .
    • رغبة في التغلب علي الصعوبة عن طريق نشاط معية يقوم به الطالب .
    أنه حل المشكلات هو سلوك ينظم المفاهيم والقواعد التي سبق تعلمها بطريقة تساعد على تطبيقها في الموقف المشكل الذي يواجه الطالب. وبذلك يكون الطالب قد تعلم شيئا جديدا هو سلوك حل المشكلة، وهو مستوى أعلى من مستوى تعلم المبادئ والقواعد والحقائق.
    أنه النشاط والاجراءات التي يقوم بها المتعلم عند مواجهته لموقف مشكل للتغلب على الصعوبات التي تحول دون توصله الى الحل.
    ومعنى ذلك أن سلوك حل المشكلة يتطلب من الطالب قيامه بنشاط ومجموعة من الاجراءات فهو يربط بين خبراته التي سبق تعلمها في مواقف متنوعة وسابقة وبين ما يواجهه من مشكلة حالية، فيجمع المعلومات، ويفهم الحقائق والقواعد، وصولا الى التعميمات المختلفة.
    ويلاحظ من جملة التعاريف ما يلي :-
    1. تعتمد عملية حل المشكلات علي الملاحظة الواعية والتجريب وجمع المعلومات وتقويمها وهي نفسها خطوات التفكير العلمي .
    2. يتم في حل المشكلات الانتقال من الكل إلي الجزء ومن الجزء إلي الكل بمعني أن حل المشكلات مزيج من الاستقراء والاستنباط .
    3. حل المشكلات طريقة تدريس وتفكير معاً حيث يستخدم الفرد المتعلم القواعد والقوانين للوصول إلى الحل
    4. تتضافر عمليتي الإستقصاء والإكتشاف وصولاً إلى الحل . حيث يمارس المتعلم عملية الإستقصاء في جميع الحلول الممكنة ويكتشف العلاقات بين عناصر الحل.
    5. تعتمد على هدف بحيث على أساسه تخطط أنشطة التعليم وتوجه كما يتوفر فيها عنصر الإستبصار الذي يتضمن إعادة ت

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 1:59 pm